كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
وتجتنب الاسود ورود (1) ماء إذا كان الكلاب يلغن فيه (2)
وليذكر مخالطة ريقه لريق كل خبيث ريقه الداء الدوبد، فان ريق
الفاسق داء، كما فيل: [23/ ا].
تسل ياقلب عن سمح بمهجته مبذل كل من يلقاه يقرفه
كالماء أفما (3) صد (4) يأتيه ينهله والغصن أفي نسيم مر يعطفه
وإن حلا ريقه قاذكر مرارته في فم أبخر يحفيه ويرشفه
ومن له أدنى مروءة ونخوة يانف لنفسه من مواصلة من هذا شانه،
فان ليم تجبه نفسه إلى الاعراض ورضي بالمشاركة، فلينظر إلى ما وراء
هذا اللون () والجمال (6) الظاهر من القبائح الباطنة، فان من مكن من
نفسه فعل القبائح (7) فنفسه أفيح من نفوس البهائم، فإنه لا يرضى لنفسه
بذلك حيوان من الحيوانات أصلا الا ما يحكى عن الخنزير، وانه ليس
في الحيوان لوطي سواه، فقد رضي هذا الممكن من نفسه أنه يكون
بمنزلة الخنزير، وهذا القبح يغطي كل جمال وملاحة في الوجه والبدن،
(1)
(2)
31)
41)
61)
(7)
الاصل "ورد" ويه ينكسر البيت.
انظره مع بعض اختلاف في: "صيح الأعشى " (2/ 57)، و"المستطرف"
للأبشيهي ص 55، 346.
في الاصل: "كما اي ". والتصويب من النسخ الثلاث الاخرى.
من (م) ووقع في (ن، ب): "صيد" تصحيف، وفي الاصل: "صاد" وهو بمعنى
"صد" اي عطشان، لكن به ينكسر البيت.
في الاصل: "اللوث ". والتصويب من النسخ الثلاث الاخرى.
في الاصل: "من الجمال "، والتصويب من النسخ الثلاث الاخرى.
"فعل القبائح " ساقطة من الاصل، واستدركتها من النسخ الثلاث. ـ
100