كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

ابن عباس وسأله رجل عن هذه الاية: < يايها الذجمت ءامنوا إن من
ازواجكتم واولدكم عدفى لم فاصذروهم > [التغابن: 4 1]. قا ل: " هؤلاء
رجال اسلموا من اهل مكة، فأرادوا ان ياتوا النبي! ي! فابى أزواجهم
واولادهم ان يدعوهم ان يأتوا رسولى الله لمجي!، فلما اتوا رسول الله ع!
ورأوا[27/ ا] الناس قد فقهوا في الدين هموا أن يعاقبوهم، فأنزل الله عز
وجل < يايها الذيت ءامنوا) الاية ". قال الترمذي: هذا حديث حسن
(1)
صحيح.
وما اكثر ما فات العبد من الكمال والفلاج بسبب زوجته وولده،
وفي الحديث: " الولد مبخلة مجبنة" (2).
وقال الامام أحمد: حدثنا زيد بن الحباب قال: حدثني حسين (3) بن
واقد قال: حدثني عبدالله بن بريدة قال: سمعت أبي يقول: " كان رسول
الله مج! ي! يخطبنا، فجاء الحسن والحسين عليهما قميصان احمران يمشيان
ويعثران، فنزل رسول الله! سيم عن المنبر فحملهما فوضعهما بين يديه، ثم
قال: صدق الله < إئمأ أمولي وأؤلدكض فتنة > 1 التغابن؟ 15]، نظرت إلى
هذين الصبيين يمشيان ويضران فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما" (4).
(1)
(2)
(3)
(4)
"جامع الترمذي " رقم (3317).
رواه ابن ماجه في "سننه" رقم (3666)، من حديث يعلى العامري. وصححه
الحاكم في المستدرك (3/ 164) على شرط مسلم.
وله شواهد أمثلها حديث الاسود بن حلف، رواه الحاكم في المستدرك
(3/ 296).
في الاصل وباقي النسخ: "زيد". والتصويب من مصادر التخريج.
"المسند" (5/ 354).
واخرجه ابو داود في "سننه" رقم (1109)، والترمذي في "جامعه! رقم-
116

الصفحة 116