كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
< وان ضبروا وتئقوا لا يضر! م كيدهتم شئأ) [ال عمران: 0 2 1].
الحادي عشر: أنه سبحانه أخبر ان ملائكته تسلم عليهم في الجنة
بصبرهمل كما قال تعالى: < واتملمكة يدظون علتهم نق كل بابا! سلئم علييهو
با صبزتم فنعم عفبى الدار! > [الرع!: 23 - 4 2].
الثاني عشر: أنه سبحانه أباج لهم ان يعاقبوا بمثل ما عوقبوا به، ثم
أقسم قسما مؤكدا غاية التوكيد أن صبرهم خير لهم، فقال: < وإن عافنص
فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به- ولين صبرثم لهو ضر! رب> [ادل؟ 6 2 1].
فتأمل هذا التأكيد بالقسم المدلول علط بالواو ئم باللام بعده ئم
باللام التي في الجواب.
الثالث عشر: أنه سبحانه رتب المغفرة والاجر الكبير على الصبر
والعمل الصالح، فقال: <إلا الذين لمجوا و! لوا الص! لخت أولبهك لهم
ِ- صٌص. ءٌ
مغفرة واجر كبير!) [هود: 1 1].
- (1)
وهؤلاء ثنيه الله من نوع الانسان المذموم الموصوف (2) باليأس
والكفر عند المصيبة، والفرح والفخر عند النعمة، ولا خلاص من هذا الذم
إلا بالصبر والعمل الصالح، كما لا تنال المغفرة والاجر الكبير إلا بهما.
الرابع عشر: أنه سبحانه جعل الصبر على المصائب من عزم
الامور، أي: مما يعزم عليه من الامور التي إنما يعزم على أجلها
وأ شرفها، فقال: < ولمن صبر ويخمر اق ذ لك لمق عرش ألافور) [الشورى: 3 4]،
وقال لقمان لابنه: < وأمر باصروف [31/ أ] ؤأنه عن الصبهروأضبر على ما
(1)
(2)
اي استثناهم الله. و [نظر "رسالة ابن القيم الى احد إخوانه " ص 22.
في الأصل: "بالموصوف "، والتصويب من العسخ الثلاث الاخرى.
132