كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

الثامن عشر: انه سبحانه اخبر [أنه] إنما ينتفع بآياته ويتعط بها
الصبار الشكور، فقال تعالى: < ولقد أرصسلنا موسى لايخطنآ ا ت
أحغ قؤمك! ت الظدت إلى النور وذ! زهم بائمم الله ا بر في ذ لف
لأيت لكل صبار شكولم ج> [إبراهيم: 5].
وقال تعالى في لقمان: < الؤ قر ان الفك ئحرى في البخر بنغمت الله
ليري! من ءأيتهح إن فى ذلك لأدثِل! صبار شكور!) [لقمان: 31].
وقال تعالى في قصة سبأ: < فجملتهتم أحاديث ومزقنهم كل ممزق إن في
ذ لك لأيمخ لكل صئارشكو2 يجع) [سبأ: 9 1].
وقال تعالى: < ومن ءايته اتجوار فى البخر؟ لائكنم ثجع إن يشا يستكن الريح
فيطللن رواكد عك ظقره %ن فى ذلك لأيت فئ صهئارشكلر) [الشورى: 32، 33].
فهذه أربع مواضع (1) في القران تدل على أن ايات الرب إنما ينتفع
بها أهل الصبر والشكر.
اقاسع عشر: انه أثنى علي عبده أيوب بأحسن الثناء على صبره،
فقال: < إنا وجدنه صعابرأ نعم العئد إنه اؤاب يي!) [ص: 44]، فأطلق عليه
قوله: < نغم ائعئد) بكونه وجده صابرا، وهذا يدل على ان من لم يصبر
فانه بئس العبد.
العشرون: أنه سبحانه حكم بالخسران حكفا عاما على كل من لم
يكن من أهل الحق والصبر، وهذا يدل على [31/ ب] أنه لا رابح سواهم،
فقال تعالى: < والعصتر! إن أفينسن لفى خسر بي إلا أئذين ءامنوا وعملوا
ا لضنحت وتوا! وا بأ لحق ولوا صؤا با لصبر ج) [العصر: 1 - 3].
(1)
الصواب: اربعة مواضع، ولعله ذكر العدد توهما لان المقصود اربع ايات 0
134

الصفحة 134