كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
الأمتل فالامثل؛ يبتلى الرجل على حسب دينه، فان كان في دينه صلابة
زيد في بلائه، وإن كان في دينه رقة خفف عنه، وما يزال البلاء بالعبد
حتى يمشي على الأرض وليس عليه خطيئة " (1).
وفي " الصحيحين " عن عبدالله بن همسعود رضي الله عنه قال: دخلت
على النبي ع! يم وهو يوعك وعكا شديدا. فقلت: يا رسول الله إنك
لتوعك وعكا شديدا. قال: "اجل، لا! وعك كما يوعك رجلان منكم ".
قلت: إن لك لاجرين؟ قال: "نعم، والذي نفسي بيده ما على الأرض
مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه الا حط الله عنه خطاياه كما تحط
الشجوأ اليابسة ورقها" (2).
وفي "الصحيحين " أيضا من حديث عائشة رضي الثه عنها قالت: " ما
رأيت الوجع على أحد أشد منه على رسول الله! ي! " (3).
وفي بعض "المسانيد" مرفوغا: "إن الرجل لتكون له الدرج! عند الله
تعالى، لا يبلغها بعمل حتى يبتلى ببلاء في جسمه فيبلغها بذلك " (4).
(1)
(2)
(3)
(4)
لم اقف عليه في صحيح البخاري ولا مسلم. وقد اخرجه الترمذي في "جامعه"
رقم (2398)، وفال: "حسن صحيح "، وابن ماجه في سننه رقم (4023).
"صحيح البخاري " رقم (5660)، و "صحيح مسلم " رقم (2571).
"صحيح البخاري " رقم (5646)، و "صحيح مسلم " رقم (2570) 5
اخرجه هناد في "الزهد" رقم (0 40) من حديث عبدالله بن مسعود.
واخرجه ابو يعلى في "مسنده" رقم (6095) بلفظ: "إن الرجل ليكون له
عندالله المنزلة فما يبلغها بعمل، فما يزال الله يبتليه بما يكره، حتى يبلغه إياها"
من حديث ابي هريرة رضي الله عنه.
وصححه ابن حبان حيث اخرجه في "صحيحه] " رقم (2908)، والحاكم
في "المستدرك " (1/ 4 34).
145