كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

شكايتهم وإخباره لهم بصبر من قبلهم، والله أعلم.
وفي "الصحيحين" من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنه قال:
أرسلت بنت النبي جم! يم إليه: أن ابنا لي (1) احتضر فاتنا. فأرسل يقرىء
السلام ويقول: "ان لله ما اخذ، وله ما أعطى، وكل (2) عنده باجل
مسمى، فلتصبر ولتحتسب) ". فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتينها، فقام
ومعه سعد بن عبادة ومعاذ بن جبل وابي بن كعب وزيدبن ثابت
ورجال، فرفع الصبي إلى رسول الله ع! يم فأقعده في حجره ونفسه
ير ه ير، (3) ء + (4)
تمععكانها شن، ففاضت عيناه، فقال سعد: يا رسول الله ما هذا؟
قال: "هذه رحمة جعلها الله في قلوب من يشاء من عباده، وانما يرحم الله
من عباده الرحماء" ().
وفي " سنن النسائي " عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: احتضرت
بنت لرسول الله ع! يم صغيرة، فاخطها رسول الله! يم وضمها إلى
صدره 1 ه 3/ أ] ئم وضع يده عليها (6) وهي بين يدي رسول الله ع!، فبكت
أم ايمن، فقلت لها: أتبكين ورسول الله ع! عندك؟ فقالت: ما لي لا
ابكي ورسول الله جم! يم يبكي، فقال رسول الله جم! يم: "إني لست ابكي
ولكنها رحمة "، ثم قال رسول الله مج! يه: "المومن بخير على كل حال،
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
ليست في الاصل وأثبتها من النسخ الثلاث الاخرى.
في سائر النسخ: "وكل شيء"0
أي: تضطرب وتتحرك. "النهاية" (4/ 88).
الشن أي القربة. انطر: " النهاية " (2/ 506 - 507).
"صحيح البخاري " رقم (1284)، و "صحيح مسلم " رقم (923).
في "سنن النسالي" بعد هذه 1 لكلمة: "فقضت".
148

الصفحة 148