كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
وفي بعض "المسانيد" عنه ع! ي! أنه قال: "قال الله عز وجل: اذا
وجهت إلى عبد من عبيدي مصيبة في بدنه أو ماله أو ولده، ثم استقبل
ذلك بصبر جميل استحييت منه يوم القيامة ان انصب له ميزانا او انشر له
ديوائا" (1).
وفي "جامع الترمذي " [36/ أ] عنه ع! جم: " اذا أحب الله قوما ابتلاهم،
فمن رضي فله الرضى، ومن سخط فله السخط " (3).
وفي بعض "المسانيد) " عنه مرفوغا: "اذا أراد الله بعبد خيرا صب
عليه البلاء صب! " (3).
وفي "صحبح مسلم " من حديث جابر بن عبدالله ان رسول الله ع! حم
دخل عل امراة فقال: "ما لك تزفزفين" (4)؟ قالت: الحمى، لا بارك الله
فيها. قال: "لا تسبي الحمى فانها تذهب خطايا بني ادم كما يذهب الكير
خبث الحديد" ().
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
اخرجه الشهاب في "مسنده" رقم (1462)، وابن عدي في "الكامل" (7/
150). وضعفه العراقي في "المغني عن حمل الاسفار" (4/ 62) 5
"جامع الترمذي " رقم (2396)، وقال: "حسن غريب من هذا الوجه ".
وأخرجه ابن ماجه ايضا في "سننه" رقم (031 14.
اخرجه ابن ابي الدنبا في كتابه "المرض والكفارات " رقم 2201)، وعزاه
الهندي في "كنز العمال)] رقم (1 681) للطبراني، وذكره الديلمي
في "الفردوس" رقم (972). كلهم بلفط: "إذا احب ادده عبدا صب عليه البلاء
صئا". من حديث انس بن مالك رضي الله عنه.
وضعفه العراقي في "المغني عن حمل الاسفار" (1/ 278).
أي ترتعدين من البرد. انظر؟ "النهاية " (2/ 305).
(اصحيح مسلم " رقم (2575)، وفيه التصريح بان المراة هي ام السائب.
152