كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
ويذكر عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي لمجد! أنه قال: " من وعك
ليلة فصبر ورضي عن الله تعالى، خرج من دلوبه) كيوم ولدته أمه " (2).
(1
وقال الحسن: "إنه ليكفر عن العبد خطاياه كلها بحمى ليلة " (3).
وفي "المسند" وغيره عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه [قال:
دخلت على النبي لمج! م] (4) وهو محموم، فوضعت يدي من فوق
القطيفة () فوجدت حرارة الحمى، فقلت: ما أشد حماك يا رسول الله.
قال: "إنا كذلك معاشر الأنبياء يضاعف علينا الوجع ليضاعف لنا الأجر"
قال: قلت: يا رسول الله فأي الناس أشد بلاء؟ قال: "الأنبياء)) قلت: ئم
من؟ قال ة "الصالحون، ان كان الرجل ليبتلي بالفقر حتى ما يجد الا
العباء فيجوبها (6) فيلبسها، وان كان الرجل ليبتلى بالقمل حتى يقتله
القمل، وكان ذلك أحب إليهم من العطاء إليكم " (7).
(1)
(2)
(3)
(6)
(7)
في الأصل: "يومه". وهو سهو، والتصويب من النسخ الاخرى.
اخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب "المرض والكفارات " رقم (83)، وكتاب
"الرضا عن الله " رقم (75)، وكتاب "الصبر" رقم (180)، ومن طريقه أخرجه
البيهقي في "شعب الايمان " رقم (9868). من حديث الحسن عن ابي هريرة.
ورواية الحسن عن ابي هريرة منقطعة.
انظر: "المراسيل" لابن ابي حاتم ص: 38، و "جامع التحصيل " للعلائي
ص: 164.
رواه البيهقي في "شعب الايمان " رقم (9865). وسياتي قريبا عن الحسن مرفوغا.
ما بين المعقوفين ساقط من الاصل، واستدركته من النسخ الثلاث الأخرى.
القطيفة: كساء له خمل. انظر: "النهاية" لابن الاثير (4/ 84).
يقال: جبت القميص، اي: قورت جيبه. انظر: "لسان العرب " (1/ 286).
"المسند" 31/ 94).
واخرجه ابن ماجه في "سننه" رقم (4024) نحوه. وصححه الحاكم في-
153