كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
له، وا ن اعافه فجسد مغفور لا ذنب له " (1).وذكر عن سهل [بن معاذ] (2) بن انس الجهني عن أبيه عن جد 5 قال:
دخلت على ابي الدرداء في مرضه فقلت: يا ابا الدرداء إنا نحب ان نصح
فلا نمرض. فقال ابو الدرداء: سمعت رسول الله ع! يم يقول: " ان الصداع
والمليلة لا يزالان بالمؤمن وإن كان ذنبه مثل أحد، حتى لا يدعا عليه من
ذنبه مثقال حبة من خردل " (3).
المليلة: فعيلة من التمليل، واصلها من الملة التي يختبز فيها (4).
وقالت ام سلمة عن النبي ع! ي!: "ما 1 بتلى 1 لله عبدا ببلاء وهو على
طريقة يكرهها، الا جعل الله ذلك البلاء له كفارة وطهورا، ما لم ينزل ما
اصابه من البلاء بغير الله، أو يدعو غير الله في كشفه " () 5
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
رواه ابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات " رقم (25)، والحاكم
في "المستدرك " (4/ 313)، والطبراني في "الكبير" رقم (7701)، والبيهقي
في "شعب الايمان) رقم (9923). من حديث أبي أمامة رضي الله عنه.
وصححه الالباني في "سلسلة الاحاديث الصحيحة " برقم (1611).
ساقطة من الاصل، واستدركتها من كتاب "المرض والكفارات " لابن ابي الدنيا.
رواه ابن ابي الدنيا في كتاب " المرض والكفارات " رقم 411. 219).
ورو [ه أحمد في "مسنده" (5/ 198)، والبيهقي في "شعب الايمان) رقم
(9901، 9902)، والطبراني في "الاوسط" رقم 6341، 3119)، وفي ا مسند
الشاميين " رقم (1 35).
وضعفه العراقي في "المغني عن حمل الاسفار" (4/ 246).
والمراد بالمليلة: حرارة الحمى ووهخها، وقيل: هي الحمى التي تكون
بالعظام. انظر: (النهاية " لابن الاثير (4/ 362).
رواه ابن أبي الدنيا في (المرض والكفارات " رقم (43، 205).
وقد ضعفه الألباني في "سلسلة الاحاديث الضعيفة " رقم (1136)، وقال =
163