كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
وقال بعضمفاليس" (2).
السلف: "لولا مصائب الدنيا وردنا القيامة (1)
وقال انس بن مالك: انتهى رسول الله! ك! يم إلى شجرة فهزها حتى
سقط من ورقها ما شاء الله، ثم قال: "المصائب والأوجاع في احباط
ذنوب أمتي أسرع مني في هذه الشجرة "أ3).
وذكر ابن ابي الدنيا ايضا عن أبي هريرة يرفعه: "ما من مسلم الا
وكل الله به ملكين من ملائكته لا يفارقانه، حتى يقضي الله في أمره بإحدى
الحسنيين؛ إما بموت وا ما بحياة، فاذا قال له المواد: كيف تجدك؟ قال:
أحمد الله، أجدني - والله المحمود - بخير، قال له الملكان: أبشر بدم هو
خير من دمك، وصحة هي خير من صحتك. وان قال: أجدني مجهودا
في بلاء شديد. قال له الملكان: أبشر بدم هو شر من دمك، وبلاء هو
اطول من بلائك " (4).
(1)
(2)
(3)
(4)
في (ب): " ا لاخر ة)].
انظر هذا الأثر في: "حلية الاولياء" (10/ 164)، و "شعب الايمان " للبيهقي
رقم (9993).
رواه ابن أبي الدنيا في كتاب " المرض والكفارات " رقم (57. 88)، وابو يعلى
في "مسنده" رقم (4299)، والبيهقي في "شعب الايمان " رقم (9864)، وابن
عدي في "الكامل " (3/ 187).
وفي سنده جابر الجعفي، وهو ضعيف، كما في "تقريب التهذيب " ص:
192.
"المرض والكفارات " رقم (47)، ومن طريمه البيهقي في "شعب الإيمان " رقم
(9940).
167