كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

ئقيل -فقال: "إنه من كان في مثل حالتي هذه، ملأت الاخرة قلبه،
(1)
وكانت الدنيا اصغر في عينيه من دباب ".
ويذكر عن انس عن النبي! يم قال: "إذا مرض العبد ثلاثة ايمام خرج
من ذنوبه كيوم ولدثه أمه " (2).
ويذكر عنه! يم: "لا ترد دعوة المريض حتى يبرأ" (3).
وذكر ابن ابي الدنيا عن ابن مسعود قال: كنت مع رسول الله لمج!
جال! ا فتبسم، فقلنا: يا رسول الله مم تبسمت؟ قال: "تعجب! للمؤمن من
جزعه من السقم، ولو كان يعلم ما له في السقم، احب أن يكون سقيماً
حتى يلقى الله " ثم تبسم ثانية ورفع راسه إلى السماء، فقلنا: يا رسول الله
مم تبسمت ورفعت راسك إلى السماء؟ قال: "عجبت من ملكين نزلا من
السماء يلتمسان عبذا مؤمنما كان في مصلاه يصلي فلم يجداه، فعرجا الى
الله عز وجل فقالا: يا رب، عبدك فلان المؤمن كنا نكتب له من العمل في
يوم وليلة كذا وكذا، فوجدناه قد حبسته في حبالك، فلم نكتب له شيئا
من عمله، فقال: اكتبوا لعبدي عمله الذي كان في يومه وليلته ولا تنقصوا
(1)
(2)
(3)
أخرجه ابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات)] رقم (51). ورواه أيضا
في "المحتضرين" رقم (289) عن صفوان بن محرز. ولعله الصواب، لان ثابتا
لم يدرك ربيعة بن الحارث.
اخرجه ابن ابي الدنيا قي "المرض والكفارات " رقم (61)، والطبراني
في "الصغير" رقم (519)، ونحوه رواه أحمد في مسنده (3/ 174).
وضعفه جدا الألباني في "سلسلة الاحاديث الضعيفة " رقم (2712).
أخرجه ابن أبي الدنيا "المرض والكفارات " رقم (70)، والبيهقي قي "شعب
الايمان)] رقم (029 10)، من حديث عبدالله بن عباس رضي ألله عنه.
وقال الألباني في "سلسلة الاحاديث الضعيفة " برقم (0 0 50): "موضوع ".
169

الصفحة 169

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text