كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

منه شيئا، فعلي أجر ما احبسته (1) وله أجر ما كان يعمل " (2).
ويذكر عنه! يم: "من وعك ليلة فصبر ورضي بها عن الله عز وجل،
خرج من ذنوبه كهيئته يوم ولدته امه " (3).
ومن مراسيل يحيى بن أبي كثير قال: فقد رسول الله لمججو سلمان
فسأل عنه، فاخبر انه عليل، فاتاه يعوده فقال: " شفى الله سقمك، وعظم
أجرك، وغفر ذنبك، ورزقك [39/ ب] العافية في ديانك وجسمك الى
منتهى اجلك، ان لك من وجعك خلالا تلاثا: أما واحدة فتذكرة من ربك
يذكرك بها، واما الثانية فتمحيص لما سلف من ذنوبك، واما الثالثة فادع
بما شئت، فان المبتلى مجاب الدعوة " (4).
11)
21)
(3)
<4)
في النسخ الثلاث الاخرى: "حبسته".
اخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب "المرض والكفارات " رقم (75) 0 من حديث
عتبة بن مسعود.
واخرجه ابو داود الطيالسى في "مسنده" رقم (345 - 346)، وابو نعيم
في "حلبة الأولباء" (4/ 266 - 267)، والطبراني في " الاوسط " رقم (2317)،
والبيهقي في "شعب الايمان " رقم (9937 - 9938).
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (2/ 304): "وفيه محمد بن أبي حميد،
وهو ضعيف جذا".
اخرجه ابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات " رقم (83)، وفي كتاب " الرضى
عن الله " رقم (75)، والبيهقي في "شعب الايمان " رقم (9868). من طريق
الحسن عن أبي هريرة. ورواية الحسن عن ابي هريرة منقطعة.
انظر: "المراسبل" لابن ابي حاتم ص: 38، و "جامع التحصيل " للعلائي
ص: 164.
لم أقف عليه من مراسيل يحمى.
وقد رواه ابن ابي الدنيا في كتاب "المرض والكفارات " رقم (41)،
170

الصفحة 170

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text