كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
والاوجاع فيشكو إلى أصحابه، فيقول الله تبارك وتعالى: وعزتي وجلاليما ابتليتك بهذه الاوجاع والاسقام إلا لاغسلك (1) من الذنوب فلا
تشكين (2) " (3).
وذى ابن أبي الدنيا أن رجلا! آل: يا رسول الله ما الاسقام؟ قال:
"أوما سقصت قط؟ " [قال: لا] (4) قال: " فقم عنا فلست منا" ().
وكان بعض أصحاب (6) عبدالله بن مسعود قد اشتدت به العلة،
فدخل عليه بعض اصحابه يعودونه، وأهله تقول له: نفسي فداك، ما
نطعمك ما نسقيك؟ فاجابها بصوت ضعيف: [40/ أ] "بليت الحراقيف (7)
وطالت الضجعة، والله ما يسرني أن الله نقصني منه قلامة ظفر" (8).
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
(8)
368).
في الاصل: "لأغسك"، وهو خطا.
في (ب): "تشكيني". وهو المو] قق لمصدر التخريج.
رواه عنه ابن ابي الدنيا في "المرض والكفارات " رقم (177) 0
ما بين المعقوفين ساقط من الاصل، واستدركته من النسخ الاخرى.
اخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب "المرض والكفارات " رقم (196). من حديث
عامر الرامي اخي الخضر. ونحوه اخرجه أبو داود في "سننه " رقم (3089).
وضعف الحديث ابن حجر في "تقريب التهذيب " ص: 479، حيث قال
في ترجمة عامر: "عامر الرامي المحاربي، صحابي، له حديث يروى بإسناد
مجهول] ا.
كلمة: "أصحاب" ساقطة من الاصل، واستدركتها من النسخ الثلاث الاخرى.
وهذا الصاحب هو: سويد بن مثعبة كما في مصادر التخريج.
الحراقيف: عظم راس الورك. " النهاية " لابن الاثير (1/ 372).
أخرجه ابن ابي الدنيا في كتاب "المرض والكفارات " رقم (197)، وفي كتاب
"الرضى عن الله " رقم (78)، وابن المبارك في "الزهد" رقم (463)، وابن سعد-
173