كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

أعظم المصيبتين عليك، وأنكى الرزثتين لك، والسلام "أ1).
وعزى ابن السماك رجلا فقال: "عليك بالصبر فبه يعمل من
احتسب، وإليه يصير من جزع "أ2).
وقال عمر بن عبدالعزيز: " أما الرضى فمنزلة عزيزة أو منيعة، ولكن
قد جعل الله في الصبر معولأ حسئا" (3).
ولما مات عبدالملك ابنه أ4) صلى عليه ثم قال: "رحمك الله، لقد
كنت لي وزيرا، وكنت لى معينا". قال: والناس يبكون وما يقطر من
- (5)
عينيه! طرة.
واصيب مطرف بن عبدالله بابن له، فاتاه قوم يعزونه فخرح إليهم
احسن ما كان بشزا، ثم قال: "إني لاستحي من الله أن اتضعضع
لمصيبته (6) " (7).
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
(8)
وقال عمرو بن دينار: قال عبيد بن عمير (8): "ليس الجزع أن تدمع
لم اقف عليه فيما بين يدي من كتب ابن ابي الدنياه وقد ذكره في "العقد":
3/ 304، والمنبجي في "تسلية أهل المصائب " ص 163 - 164.
انظر: "العقد": 3/ 304، و"تسلية اهل المصائب " ص 164.
لم اقف عليه.
اي عبدالملك بن عمر بن عبدالعزيز.
لم أقف عليه.
في النسخ الثلاث الاخرى: "لمصيبة".
رواه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " (58/ 318) من طريق ابن ابي الدنيا.
هو: عبيد بن عمير بن قتادة بن سعد الليثي، ابو عاصم المكي، مجمع على
ثقته. انظر: " تقريب التهذيب " ص (651)
186

الصفحة 186

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text