كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
ومن الصبر المحظور صبر الانسان على ما يقصد هلاكه من سبع ا و
حية او حريق أو ماء او كافر يريد قتله، بخلاف استسلامه وصبره في
الفتنة وقتال المسلمين فانه مباج له بل يستحب الصبر كما دلت عليه
النصوص الكثيرة.
وقد سئل النبي جم! يم عن هذه المسألة، فقال: "كن كخير ابني
- (1) 0 0
دم"، وفي لمظ: "كن عبدالله المقتول، ولا تكن عبدالله القاتل " (2)،
(1)
(2)
أخرجه أبو داود في "سننه" رقم (4257) من حديث سعد بن أبي وقاص رضي
الله عنه، بلفط: "كن كابني ادم".
قال الطبراني في "الاوسط" رقم (8678): "لم يرو هذا الحديث عن سعد
إلا من حديث بكير بن عبدالله بن الاشج، ولا رواه عن بكير إلا عياش وابن
لهيعة ". وكل من بكير وعياش ثقة. انظر: "تقريب التهذيب " ص: 177،
764.
ورواه ابو داود في "سننه" رقم 42591)، وابن ماجه في "سننه" رقم
(3961) من حديث ابي موسى الاشعري رضي الله عنه، أن النبي عنيم تال: "إن
بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل. .. " الحديث، وفيه: "فليكن كخير ابني
ادم".
وصححه ابن حبان حيث اخرجه في "صحيحه" برقم (5962).
اخرجه احمد في "مسنده! 51/ 110)، وأبو يعلى في "مسنده" (5/ 72)،
والطبراني في "الكمير" رقم (3630)، من حديث خباب بن الأرت بلفط: "فكن
عبدالله المقتول ولا تكن عبدالله القاتل ".
واخرجه احمد في "مسنده" 51/ 292)، والحاكم في (المستدرك " (3/
281) من حديث خالد بن عرفطة نحوه. وله شواهد أخرى، وصححه الالباني
بمجموع طرقه في "ارواء الغليل " (8/ 104).
56