كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

وأولو العزم هم المذكورون في قوله تعالى: الذين ما وضى يه- لؤحا والذى أوحتنا إلك وما وصيا بهت إنرهتم وموسى
وعيمع) [الشورى: 13]. وفي قوله: < وإذ أضذنا من الئقن ميثقهم ومنث
ومن لؤج واثبىهغ ومولى وعي! مى ابق مريم و3خذنا متهم ميثما ظيطا!)
[الاحزاب: 7]، كذلك قال ابن عباس وغيره من السلف (2).
ونهاه سبحانه أن يبشبه بصاحب الحوت حيث لم يصبر صبر أرلي
العزم فقال: < فاضبز لهبئ رئك ولا تكن كصاحب ادتإد نادي وهو مكظو كا>
[القلم: 48].
وهنا سوال وهو ان يقال: ما العامل في الظرف؟ وهو قوله: < إد)،
ولا يمكن أن يكون الفعل المنهي عنه، إذ يصير المعنى: لا تكن مثله في
ندائه، وقد اثنى الله سبحانه عليه في هذا النداء واخبر انه نجاه به، فقال:
< وذا الئمبن إذ هت مفضبا فظن ان لن نقدرعليه! ادي في آ! دت ان لا
إلة ألا ا! اسبنر إق! خت من الطفين! فاشتخنا له ونخينشه
من ا لغص وكذ لث ئبم اتمؤمب!) [ا لأنبياء: 87، 88].
وفي الترمذي وغيره عن النبي لمجيم: أنه قال: " دعو؟ أخي ذي النؤن إ ذ
دعا بها في بطن الحوت، ما دعا بها مكروب الا فرج الله عنه: لا إله إلا
أنت سبحانك اني كنت من الظالمين " (3).
(1)
(2)
(3)
"من" سقطت من الأصل.
رواه عن ابن عباس: ابن ابي حاتم وابن مردويه، كما في " الدر المنثور) (7/ 454).
ورواه عبدالرزاق في "تفسيره" (3/ 219)، والطبري في "تفسيره" (26/
37)، عن قتادة وعطاء الخراساني.
أخرجه الترمذي في "جامعه" رقم (3505) من حديث سعد بن ابى وقاص =
60

الصفحة 60