كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
تتحرك نفوسهما له عند المشاهدة.
و] لدواء الثالث: يشبه اعطاءها من الغذاء ما يميل إليه طبعها بحسب
الحاجة؛ لتبقى معه القوة؛ فتطيع صاحبها، ولا تغلب بإعطائها الزيادة
على ذلك.
الرابع: الفكر في المفاسد الدنيوية المتوقعة من قضاء هذا الوطر،
فإنه لو لم يكن جنة ولا نار لكان في المفاسد الدنيوية ما ينهى عن إجابة
هذا الداعي، ولو تكلفنا عدها لفاتت الحصر، ولكن عين الهوى عمياء (1).
ا! مامس: [الفكرة] (2) في صقابح الصورة التي تدعوه نفسه إليها إ ن
كانت معروفة بالاجابة (3) وليعز لنفسه (4) أن تشرب من حوض ترده
الكلاب والذباب، كما قيل:
ساترك وصلكم شرفا وعزا لخسة سائر الشركاء فيه ()
[وقال اخر:
إذا كثر الذباب على طعام رفعت يدي ونفسي تشتهيه] (6)
(1)
*2)
*3)
(4)
(6)
وقد تولسع الامام أبن القيم رحمه الله في ذلك في كتابه "روضة المحبين " ص
352 وما بعدها، وفي "الجواب الكافي " ص 148 وما بعدها.
سقطت من الأصل.
بعد هذه الكلمة في النسخ 1 لثلاث: "له ولغيره ".
في (م) و (ن): "فتنفر) ". وفي أب): "فيعز". وفي الاصول: "لنفسه) "
والصواب المثبت.
سقطت "سائر" من الاصل، والبيت لم أقف عليه، ولعله قيل مع البيتين بعده.
ما بين المعقوفين ساقط من الاصل، واستدركته من (ب) و (ن) 5
99