كتاب المعجم الجغرافي للإمبراطورية العثمانية

57415 - جبيل (هي جبل في الكتاب المقدس، وبيبلوس عند اليونان) (1):
بلدة في سورية، على البحر المتوسط، جنوب طرابلس *، شمال بيروت *. اشتهرت هذه المدينة بعبادة أهلها لأدونيس (2) الذي ولد فيها. يذكر أبيان (3) أن الإسكندر الكبير استولى على المدينة، ثم حررها لاحقا بومبيوس (4) من نير مستبد صغير.

57416 - جدّة (5):
مدينة في الجزيرة العربية، على البحر الأحمر، مركز اللواء الذي يحمل الاسم نفسه في ولاية الحبشة.
__________
(1) جبيل وجبيل، تقع على خط العرض 07، 34والطول 39، 35. قديما: بيبلوس و، مدينة في فينيقية [45].
(2) أدونيس كلمة أدون في الفينيقية تعني: = السيد =. وأدونيس إله فينيقي يموت ويبعث باستمرار. وكانت مدينة جبيل الميناء الفينيقي مهد عبادته، وهي تقع على مصب نهر أدونيس (إبراهيم). تسربت هذه الأسطورة الشرقية إلى اليونان مع التعديل المناسب لعقليتهم، فهو عندهم ابن سينيراس ملك قبرص. تحولت أمه ميرا إلى شجرة، فاهتمت أفروديت بالطفل الجميل وعهدت به إلى برسفونه ملكة العالم السفلي لتربيه. ولكن هذه الأخيرة أغرمت به ورفضت أن تعيده إلى أفروديت، فشكتها إلى الإله زوس الذي حكم بأن يبقى أدونيس ثلث العام مع برسفونة وثلثه مع أفروديت ويكون حرا في اختيار مكان إقامته في الثلث الأخير من العام. وتثور الغيرة في قلب آريس زوج أفروديت (ويقال أيضا أن أبولون أو أرتيميس قد غضب لهذه العلاقة الغرامية)، فيرسل أحدهم خنزيرا بريا ليقتل أدونيس أثناء تجواله في الغابة مع أفروديت. وتحاول أفروديت نجدة أدونيس، فتجرحها أشواك الورد البري وتسيل قطرات من دمها يتحول بفعلها لون الورد الأبيض أحمرا، بينما تنبت من قطرات دماء أدونيس أزهار شقائق النعمان. ويعد أدونيس من الرموز النباتية لأنه يغيب في الشتاء تحت الأرض، ثم يبعث في الربيع في فصل الحب، فيزهر ليثمر في الصيف. فهو إذن يمثل الموت والبعث المستمرين في الطبيعة. وكان الحداد يقام لموته والأفراح تقام لبعثه في أعياد فخمة في كثير من المدن. وقد وصف ثيوقريطس هذه الاحتفالات.
(3) انظر مادة: تدمر.
(4) انظر مادة: أم قيس.
(5) تقع على خط العرض 30، 21والطول 12، 39.

الصفحة 231