57453 چ اندير چايي:
نهر في تركية الآسيوية [الأناضول]، يخرج من الطرف الشمالي لسلسلة سوليما، ويصب في البحر المتوسط على مسافة فرسخين غرب مدينة أنطالية *.
57454 چ اودر (1) (أزاني، أيزاني):
بلدة في تركية الآسيوية [الأناضول]، في ولاية خداوندكار، لواء كوتاهية وسلطان أونو، على نهر أطره نوس چايي *. أنشأ البلدة، وهي مركز منطقة كانت تعرف قديما باسم أيزانيت، آيزين ابن تنتال (2). وقد سكنها أناس جاؤوا أصلا من أركادية (3).
__________
(1) هي اليوم جاودر حصار، تقع جنوب غرب مدينة كوتاهية.
(2) تانتال هو ابن الإله زوس من الحورية بلوتو. ملك فريجية أوليدية. والد بيلوبس ونيوبه. أصاب حظا كبيرا من المجد والغنى حتى أنه خالط الآلهة في حياتهم ولكنهم ما لبثوا أن غضبوا عليه لأسباب فيها خلاف منها أنهم اتهموه بإفشاء أسرارهم إلى البشر.
ومنها سرقته طعام الخلود ليأكل منه أو لتأكل منه رعيته. ومنها أنه أراد أن يختبر قدرة الآلهة على معرفة الغيب، فدعاهم إلى وليمة قدم لهم فيها ابنه بيلوس مطبوخا لكن زوس اكتشف جريمته وكان قد سخط عليه لأنه لم يعتن بالكلب الذهبي الذي قد أوكله بحفظه في المعبد المقدس. وقد أوقعت الآلهة على تانتال عقابا مريرا بأن حرم الطعام والشراب مع أن الماء يصل إلى شفتيه ولكنه ينسكب منه حين يهم بالشرب ويتدلى فوقه غصن مثمر حتى إذا همّ بقطف ثماره ابتعد عنه، فهو يقضي أيامه متألما من الجوع والعطش والحرمان في أعماق الجحيم. وقيل أنه نصب في مكان وعلقت فوقه صخرة تهدده بالوقوع عليه في كل لحظة. واستمرت هذه اللعنة في ذريته مثل أتريوس ونيوبة وبقية التانتاليين. وقد ظهرت صورة تانتال ومشهد عذابه على آثار فنية عديدة [15].
(3) أركادية منطقة جغرافية في اليونان القديمة وسط شبه جزيرة المورة، ومقاطعة حاليا. كانت أرضا خصبة للأساطير اليونانية. إذ كانت الآلهة ترتاد جبالها، وكان الإلاهان النهر، آلفيه ولادون، يشاهدان الحوريات يستحممن في مياههما. مرّ فيها هرقل وقام هناك ببعض أعماله البطولية. التقى ملك أركادية الأسطوري ليكاون فيها بالإله زوس، فأعجبت به ابنته كاليستو، فنتج عن ذلك ولادة أركاس الذي أعطى اسمه للمنطقة.
مثّلت أركادية في الشعر اليوناني واللاتيني أرض السعادة والسكينة.