كتاب المعجم الجغرافي للإمبراطورية العثمانية

استولى عليها الفرس، ثم دخلتها جيوش ميتريدات (1) ملك البونطس (2) وخرّبتها.
حكمها البنادقة، ثم الجنويون، ثم صارت خيوس إلى حكم الأتراك سنة 1566م ولا تزال منذئذ جزءا من ولاية جزر الأرخبيل. مقر أسقفية يونانية تتبع بطركية القسطنطينية.

57712 - سالت:
انظر السّالته.

57713 - سامرا (3):
مدينة في تركية الآسيوية، مركز اللواء الذي يحمل الاسم نفسه، في ولاية بغداد وشهرزور، على نهر دجلة *، وتبعد فرسخين عن موقع أفامية مسنس.
__________
(1) انظر مادة: إزميد.
(2) البونطس والبنطس والبونتس منطقة قديمة في شمال شرق آسية الصغرى، على البحر الأسود وعن اسمه اليوناني أخذت اسمها (بونت أكسين). بداية أطلق هذا الاسم على المنطقة الشمالية لقبدوقية (قبدوقية البنطس أو البنطس القبدوقية) الواقعة بين القوقاز وأرمينية شرقا ودلتا مصب نهري قزل إرماق ويشيل إرماق. وهي عبارة عن أرض جبلية تمتد على طول 400كم مع متوسط ارتفاع 2500م. جذب هذا الموقع المنيع ذي الأمطار الغزيرة والمساحات الخضراء خلافا للسفح الآخر للسلسلة، التجمعات السكانية منذ القدم، فتم تأسيس مدينة ومملكة سنوب حوالي القرن السابع قبل الميلاد التي أسست بدورها مدينة طربزون وغيرها. حكمها الفرس (حوالي سنة 520ق. م). ثار الحاكم الفارسي ميتريدات كتيستس (أي: = المؤسس =) على السلطة المركزية الفارسية وانضم للواء الإسكندر الكبير، ثم أسس حول مدينة أماسية = مملكة البنطس = أثناء اقتسام أمبراطورية الإسكندر. تقرب خلفاؤه من اليونان. بلغت المملكة أوجها تحت حكم ميتريدات السادس أوباتور (القرن الأول ق. م).
دمرتها الحروب مع الرومان. ثم تقاسمت أراضيها الأمبراطورية مع جاراتها من الممالك إلى أن تم ضمها نهائيا للأمبراطورية الرومانية (حوالي سنة 64م).
(3) هي مدينة سرّ من رأى، ذكر لها ياقوت عدة لغات: سامرّاء، وسامرا، وسرّ من رأ، وسرّ من را. اتخذها الخليفة العباسي المعتصم عاصمة لملكه حتى عهد الخليفة المعتضد بالله الذي عاد إلى بغداد. تقع شمال بغداد على خط العرض 12، 34والطول 52، 43.

الصفحة 292