57771 - سولي (1):
بلدة في تركية الأوربية، في منطقة إپيرس، في ولاية ولواء يانيه، على نهر كالاما. اشتهر أهالي البلدة بالشجاعة لانتصارهم سنة 1790م على علي باشا (2)، ثم مقاومتهم إياه مجددا سنة 1792م وسنة 1800م.
57772 - سولياصي:
بلدة في تركية الأوربية، في ولاية يانيه، لواء أركري قصري ودلونيه.
__________
(1) ورد في [13] أنها = تقع على مسافة 45كم جنوب غرب مدينة يانيه = وقد وجدت بلدة سولي وتقع على نهر موربوتاموس. أما على نهر كالاما، فقد وجدت بلدة سولياسي. والأرجح أنها الأولى. ونهر كالاما أو كالاماس يعرف أيضا باسم ثياميس، طوله 120كم.
(2) هو علي باشا التبدلنلي (نسبة إلى تبدلن في اليونان) حاكم يانيه. ولد حوالي سنة 1744م. برز في حروب الدولة العثمانية ضد النمسا التي حرضت أهالي بلدة سولي على العصيان، فكان همه إخضاعهم للأمبراطورية من جديد وهو ما لم يتسن له قبل سنة 1802م. في هذه السنة أيضا عين واليا على الروم إيلي. ثم أعطي له سنجق ترحاله علاوة على سنجق يانيه (كان ذلك لإضعافه في الروم إيلي واستبداله بإبراهيم باشا). تحالف مع الفرنسيين ثم انقلبوا عليه. قمع ثورة للصرب (حوالي سنة 1788م) وأخرى لليونان. استولى على متصرفية ألونيه ثم تيرانا وبكين وبعدها سنجق أوخري وألباصان. أرسل مساعدة عسكرية للباب العالي في حربه ضد الروس لإسكاته عن تجاوزاته في بسط رقعة سيطرته (1809م).
وقد أمهله الباب العالي احتراما لخدماته وعمره حتى سنة 1820م حيث أمره بسحب جيوشه من كافة الأراضي التي تتجاوز حدود سنجق يانيه. لكنه لم يذعن ولجأ إلى قلعته في يانيه حيث قاوم العساكر العثمانية مدة سنتين. لم يستسلم إلا بوعد بالإبقاء على حياته وحياة عائلته، لكنه هرب لشعوره بالخطر. أصابته رصاصة أثناء هربه، فمات بعدها بقليل. يتمتع علي باشا بشهرة واسعة في أوربة بخاصة أنه استقبل عدة مؤلفين كان من أهمهم اللورد بيرون، ولجهوده في الحصول على المساعدات الفرنسية والإنجليزية معا لتنفيذ طموحاته.
جمّع ثروة طائلة، فعاش عيشة ملوك وأحاط نفس بحاشية غريبة اختلط فيها الضباط الأوربيون بالأطباء اليونان، والشعراء مع الدراويش، والفلكيون برؤساء العصابات. سهّل عصيانه للباب العالي تفتّح بذور الثورة اليونانية [1].