كتاب المعجم الجغرافي للإمبراطورية العثمانية

مات هذا الأخير بعد أن سمع خبر هزيمة بني إسرائيل وقتل ولديه والاستيلاء على تابوت العهد (1) على يد الفلسطيين.

57862 - صيوط (2) (ليكوبولس):
مدينة في صعيد مصر، على بعد عشرة دقائق من الضفة الغربية للنيل، بين منفلوط وأبوتيج *. فيها حوالي 2000 نسمة. مركز تجاري هام.
__________
(1) لتابوت العهد عدة أسماء (بالعبرية: أرون صندوق): تابوت الرب، تابوت رب إسرائيل، تابوت العهد، تابوت عهد يهوه، تابوت عهد الرب، تابوت الشهادة، التابوت المقدس.
وهو كعنصر عبادة في الصحراء قد ارتبط بالخيمة.
صنع التابوت موسى بأمر من الله. وكان يرمز إلى حضور الرب وسط شعبه. استولى عليه الفلسطيون ثم أعادوه لبني إسرائيل. نقله داود إلى القدس بانتظار أن يبني سليمان المعبد ليضع التابوت هناك في قدس الأقداس. الأرجح أن التابوت اختفى مع أول دمار للهيكل.
هناك رواية متأخرة نجدها في سفر المكابيين الثاني، 2: 84، تقول أن إرميا وفي عهده لم يعد التابوت موجودا (إرميا، 3: 16) قد اصطحبه معه إلى جبل نبو الذي صعد إليه موسى، وخبأه في كهف هناك. يظهر من هذه النصوص ذات العلاقة بالطقوس الدينية والحروب أن التابوت كان بمثابة المرجع القانوني زمن السلم. وكان يحمل في زمن الحرب على الأقل حتى عهد داود فينشر الذعر في صفوف الأعداء كما كان يصعق ويزلزل أعداء إسرائيل.
هناك ثلاثة نصوص توراتية تعطي معلومات واضحة إنما متأخرة عن التابوت كعنصر عبادة صحراوي:
في سفر الخروج، 26، 33، 40، 21وضع موسى «تابوت الشهادة» تحت الخيمة وفيه لوحي الوصايا. وفي هذا دليل على تقليد متأخر إذ لم يكن شائعا في الشرق القديم حبس لوائح القوانين داخل صناديق، بل كانت تنقش على مسلات أو على جدران المعابد.
في سفر التثنية، 10، 81، الكلام عن «تابوت العهد» وليس هنا أي ذكر للخيمة.
وهو يحتوي «لوحي الوصايا» اللذين أعطاهما يهوه لموسى.
في سفر العدد، 10، 3633 (وهو نص قديم بالتأكيد)، هناك ربط بين التابوت والتنقل في البرية (التيه)، فكان يحمل أمام بني إسرائيل ليختار لهم محلة على الطريق نحو الأرض الموعودة.
(2) صيوط سيوط هي مدينة أسيوط، تقع على خط العرض 11، 27والطول 11، 31.
قديما: ليكوبولس أو ليكوبوليتس، مدينة في مصر [33].

الصفحة 338