كتاب الطب النبوي لأبي نعيم الأصفهاني

394- حَدَّثَنا محمد بن إسحاق القاضي، حَدَّثَنا أحمد بن الحسن المصري، حَدَّثَنا عباد بن صهيب، حَدَّثَنا هشام بن عروة، عَن أبيه، عَن عائشة قالت: شكوت إلى النبي صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم خشونة في صدري ووجعا في رأسي فقال: ياعائشة عليك بالتلبين يعني الحساء فإنه له وجاء.
395- وَحَدَّثنا محمد بن أحمد بن حمدان، حَدَّثَنا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا أبو موسى، حَدَّثَنا عبد الله بن يسار، حَدَّثَنا عبد الله بن المبارك، عَن يونس بن يزيد، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عروة، عَن عائشة: أنها كانت تأمر بالتلبينة للمريض والمحزون على الهالك وتقول: سمعت رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم يقول: التلبينة تجم فؤاد المريض وتذهب ببعض الحزن.
رواه ابن لهيعة، عَن يونس مثله.
ورواه عقيل، عَن الزُّهْرِيّ مثله.
-[437]- وقيل: التلبينة دقيق يحسى.
وقال قوم: فيه شحم.

الصفحة 436