572- حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن الحسن، حَدَّثَنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حَدَّثَنا عمي أبو بكر، حَدَّثَنا عبد الرحيم بن سليمان، عَن مطرف، عَن المنهال بن عَمْرو، عَن محمد بن علي، عَن علي رضي الله عنه قال: بينا رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم ذات ليلة يصلي فوضع يده على الأرض فلدغته عقرب فتناولها رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم فقتلها فلما انصرف قال: لعن الله العقرب ما تدع مصليا ولا غيره ثم دعا بملح وماء فجعله في الإناء ثم جعل يصبه على أصبعه حيث لدغته ويمسحها ويعوذها بالمعوذتين.
573- حَدَّثَنا إبراهيم بن محمد بن يحيى، حَدَّثَنا محمد بن إسحاق الثقفي، حَدَّثَنا عبد الأعلى بن واصل، حَدَّثَنا أبو نعيم عبد الرحمن بن هانئ، حَدَّثَنا فطر، عَن أَبِي الزبير، عَن جابر قال: كان بالمدينة رجل يكنى أبا مذكور يرقي من العقرب فينفع الله بها فقال رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم: يا أبا مذكور ما رقيتك هذه؟ اعرضها علي فقال أبو مذكور: شجة قرنية ملحة بحر -[553]- فقطًا، فقال رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم: إنه لا بأس بها إنما هذه مواثيق أخذها سليمان بن داود على الهوام.
قال محمد بن إسحاق: زاد لي في هذه الرقية رجل: شجة قرنية ملحة فقطا وقطيفة موسى مسها والمسيح يلبسها {وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ولنصبرن على ما أذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون} .
قال محمد بن إسحاق: قرأت ما لا أحصي هذه الرقية على عقرب فوقفت.