كتاب موسوعة التفسير قبل عهد التدوين

112 - سورة الإخلاص
- في قوله تعالى: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) عن أبي هريرة رضي الله عنه:
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «قال الله: كذّبني ابن آدم ولم يكن له ذلك، وشتمني ولم يكن له ذلك، فأما تكذيبه إياي، فقوله: لن يعيدني كما بدأني، وليس أوّل الخلق بأهون عليّ من إعادته، وأما شتمه إياي فقوله: اتخذ الله ولدا وأنا الأحد الصمد، لم ألد ولم أولد، ولم يكن لي كفوا أحد» (¬1).
وفي رواية أخرى عن أبي العالية أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر آلهتهم فقالوا:
انسب لنا ربك، قال؛ فأتاه جبريل بهذه السورة (¬2).

113 - سورة الفلق
- في قوله تعالى: (وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ) عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى القمر، فقال: «يا عائشة! استعيذي بالله من شرّ هذا؟ فإن هذا الغاسق إذا وقب» (¬3).

114 - سورة الناس
- عن عقبة بن عامر الجهني عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «قد أنزل عليّ آيات لم ير مثلهنّ (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ) إلى آخر السورة، و (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) إلى آخر السورة» (¬4) ..
...
¬__________
(¬1) صحيح البخاري (البغا): رقمه (4690).
(¬2) سنن الترمذي: رقمه (3365).
(¬3) سنن الترمذي: رقمه (3366).
(¬4) سنن الترمذي: رقمه (3367).

الصفحة 135