كتاب مع الطب في القرآن الكريم

‹ صفحة 163 ›
الفصل الثاني: رعاية كبيرة
قال تعالى: (وما جعل عليكم في الدين من حرج) [الحج: 78] تتجلى رعاية الله بالانسان في التسهيلات التي شرعها لبعض الفئات من الناس كالمرضى، والمسافرين، أو فيما يتعلق بالمرأة والأسرة خاصة.
1 - الرخص:
قال تعالى: (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها) [286] واعتمادا على هذا الأساس أعطى القرآن الكريم، رخصا عديدة لافراد لا يستطيعون القيام ببعض التكاليف، وذلك حفاظا على صحتهم من أن تتردى. وتجنبا لتحميلهم مالا تستطيعه أبدانهم.
ومن هذه الرخص:
- رخصة إفطار رمضان للمريض والمسافر، على أن يؤديها يوم يستطيع، قال تعالى: (فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر) (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) [البقرة: 184 - 185] .
- إسقاط فريضة الحج من غير المستطيع، قال تعالى: (ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا) [آل عمران: 97] .
- إعفاء الأعمى والأعرج والمريض من القتال، قال تعالى: (ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج) [الفتح: 17]
- ومن الرخص جواز أكل المحرمات عند الاضطرار إلى ذلك، دفعا لأشد الضررين قال تعالى في سورة (الانعام) : (وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه) [الانعام: 119]

الصفحة 163