كتاب مع الطب في القرآن الكريم

‹ صفحة 87 ›
1 - الغشاء الأمنيوسي Amniotic membrane:
وهو يحيط بالجوف الأمنيوسي المملوء بالسائل الأمنيوسي، الذي يسبح فيه الجنين بشكل حر.
2 - الغشاء الكوريوني Chorionec membrane، الذي تصدر عنه الزغابات الكوريونية التي تنغرس في مخاطية الرحم.
3 - الغشاء الساقط Disidua memb، وهو عبارة عن مخاطية الرحم السطحية بعد عملية التعشيش ونمو محصول الحمل، وسمي بالساقط لأنه يسقط مع الجنين عند الولادة.
وبالنظر إلى الآية السابقة: (يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث)
واستنادا إلى المعطيات العلمية التي ذكرناها حول الأغشية الثلاثة، نجد أنفسنا مرة أخرى امام إعجاز قرآني جديد، إذ أشارت الآية الكريمة لأغشية الجنين الثلاثة بتصوير واقعي لجو الظلمة المحيطة بالجنين، فما أسميناه بالغشاء أسماه القرآن بالظلمة: ظلمة الغشاء الأمنيوسي، وظلمة الغشاء الكوريوني. وظلمة الغشاء الساقط (1)
وشئ آخر في الآية الكريمة هو تبيانها أن عملية الخلق تتم على أطوار متلاحقة داخل هذه الظلمات الثلاث: (خلقا من بعد خلق في ظلمت ثلث)
__________
(1) وردت تفسيرات عديدة حول الظلمات الثلاث: فيعتبرها الدكتور محمد وصفي: ظلمة الخصية وظلمة المبيض، وظلمة الرحم، وفي كتاب " القرآن محاولة لفهم عصري " لمؤلفه مصطفى محمود ورد تفسير للظلمات بأنها ظلمة البطن والرحم وظلمة الغشاء الأمنيوسي. والواقع أن ما يجعلنا نستبعد هذين التفسيرين هو صريح الآية الكريمة التي تحصر الظلمات الثلاث على أنها داخل البطن وهكذا فلا يعتبر البطن من الظلمات، كما لا يعتبر الخصية منها لأنها خارج البطن أيضا.

الصفحة 87