‹ صفحة 92 ›
بداية آخر طمث، سمي بالحمل المديد، وإذا استمر أقل من (38) أسبوعا، أعتبر الوليد خديجا بالخاصة ولكي نتبين الحكمة من مدة الحمل الطبيعية والتي هي بين الأسبوع (38) ، والأسبوع (42) أوما أسماها القرآن، بالقدر المعلوم، فسوف نوجز أهم أخطار الحمل المديد والخداجة:
- أخطار الحمل المديد:
أولا - على الجنين:
1 - يتعرض أثناء الحمل لنقص الأوكسجين بسبب قلة المبادلة الغازية وخاصة إذا كانت الام مصابة بالانسمام الحملي، أو ارتفاع التوتر الشرياني.
2 - صعوبة الولادة بسبب كبر حجم رأس الجنين.
3 - يعاني الجنين أثناء المخاض من نقص أكسجين، قد يكون شديدا فيلد ميتا، أو يموت بعد الولادة بقليل.
ثانيا على الام:
1 - اضطراب طبيعة التقلصات الرحمية أثناء المخاض، وما ينتج عنه من أخطار على الام كالاعياء الشديد، والتعرض للانتان والتجفاف، والتعرض للنزف بسبب سوء انقباض الرحم.
2 - الحمل المديد ضد مصلحة الام الحامل المصابة بالانسمام الحملي " التوكسيميا "
- أخطار الخداج: الخديج هو وليد ناقص الوزن وتزداد الاخطار التي يتعرض لها كلما كان نقص الوزن شديدا. وأهم هذه الاخطار التي تجعل من وفيات الخدج تشكل (50 %) من وفيات المولودين حديثا، الانتان لقلة مقاومته ونقص مناعته وكذلك يتعرض الخديج لخطر: الرضوض الولادية، ونوب الازرقاق (نوب توقف التنفس) ، وتناذر الشدة التنفسية، والاستعداد للنزوف، واليرقان النووي، وفقر الدم الخداجي، والوذمات، وإصابات الشبكية في العين.