1011 - كأن ظبية تعطو ... (¬1)
على رواية الجر، ويجوز أن تكون في قول الشاعر:
1012 - ألا إن سرى ليلي ...
المخففة من «إن» ويكون الأصل إنه سرى ليلي، ثم فعل به ما فعل بأما إن جزاك الله خيرا في قول سيبويه (¬2). وقد تباشر «أن» المخففة فعلا متصرفا غير مقصود به الدعاء (¬3) وعليه نبهت بقولي: (غالبا) (¬4)، فإن كان ذلك بعد فعل قلبي أو معناه فهو أسهل من أن يكون بعد غير ذلك (¬5)، فالأول: كقول الشاعر:
1013 - علموا أن يؤمّلون فجادوا ... قبل أن يسألوا بأعظم سؤل (¬6)
-
¬__________
(¬1) جزء بيت من الطويل والبيت بتمامه:
ويوما توافينا بوجه مقسّم ... كأن ظبية تعطو إلى وارق السّلم
وهو في الكتاب (2/ 134)، وشرح السيرافي للأبيات (1/ 525)، والإنصاف (1/ 202)، وشرح التسهيل للمرادي (1/ 447)، وتعليق الفرائد (1143)، والتذييل (2/ 783)، والمصنف (3/ 128)، والتوطئة (215)، والمقرب (1/ 111)، (2/ 203) - وأمالي السهيلي (116)، والكافية الشافية (1/ 496)، وابن يعيش (8/ 83)، وشرح عمدة الحافظ (143)، والإفصاح للفارقي (346)، وابن الناظم (70)، والهمع (1/ 143)، والدرر (1/ 120).
اللغة: السلم: شجر بالبادية. مقسم: محسن جميل. تعطو: تتناول أطراف الشجر.
والشاهد قوله: (كأن ظبية)، حيث خففت «كأنّ» وحذف اسمها وجاء خبرها اسما مفردا. وفي (ظبية) ثلاثة أوجه:
الرفع على الخبرية أي كأنها ظبية، والنصب على أنه اسم «لأن» والخبر محذوف، والجر على كون «أن» زائدة والكاف للتشبيه، وهو الوجه الذي استشهد به به المصنف هنا.
(¬2) لمراجعة هذه المسألة ينظر الكتاب (3/ 167 - 168).
(¬3) ينظر شرح الألفية لابن الناظم (69)، وشرح الألفية للمرادي (1/ 356).
(¬4) جعل ابن هشام ترك الفاصل ومباشرة «أن» للفعل المتصرف الذي لم يقصد به الدعاء شاذا أو نادرا.
ينظر أوضح المسالك (1/ 100)، والجامع الصغير (65).
(¬5) ينظر شرح الكافية للرضي (2/ 232)، والهمع (2/ 2)، والأشموني (3/ 282) بحاشية الصبان.
(¬6) البيت من الخفيف وهو في شرح الكافية الشافية (1/ 500)، والتذييل (2/ 776)، وتعليق الفرائد (1143)، وشرح الألفية للمرادي (1/ 356)، وابن الناظم (69)، والتصريح (1/ 233)، والعيني (2/ 294)، والهمع (1/ 143)، والدرر (1/ 120)، والأشموني (1/ 292).
والشاهد: (علموا أن يؤمّلون) حيث جاء خبر «أن» المخففة جملة فعلية فعلها متصرف ولم يفصل عنها بفاصل.