كتاب تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد (اسم الجزء: 5)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ونحو:
1848 - فرأيتنا ما بيننا من حاجز ... إلّا المجنّ وحدّ أبيض مفصل (¬1)
ونحو: «جاء زيد قد يعلم أني محسن إليه» ونحو: فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ (¬2)، وكذا وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً (¬3)، ومنه قول زهير:
1849 - كأنّ فتات العهن في كلّ منزل ... نزلن به حبّ الفنا لم يحطّم (¬4)
ونحو: «جاء زيد لمّا يضحك»، ونحو: «جاء زيد إن يضحك»، ونحو قول الراجز:
1850 - إذا جرى في كفّه الرشاء ... جري القليب ليس فيه ماء (¬5)
ونحو قوله تعالى: أَوْ جاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ (¬6) ونحو: «جاء زيد ما استحسنته».
وأما انفراد الواو: فنحو: ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعاساً يَغْشى طائِفَةً مِنْكُمْ وَطائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ (¬7)، وكذا: لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ (¬8)، ونحو: كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ (¬9)، ونحو: «جاء زيد وكأنّ الوقت ليل» ونحو قول الشاعر: -
¬__________
(¬1) البيت من الكامل، وقائله عنترة بن شداد العبسي، وهو في ديوانه وشرح المصنف (2/ 360)، والتذييل (3/ 826)، ومنهج السالك (212).
والمجنّ: الترس، والحدّ: المراد به السيف، ويروى: ونصل أبيض، كما في ديوانه، ومفصل: قاطع.
(¬2) سورة آل عمران: 174.
(¬3) سورة الأحزاب: 25.
(¬4) البيت من الطويل من قصيدة زهير بن أبي سلمى التي يمدح بها الحارث بن عوف وهرم بن سنان، وهي من المعلقات السبع، وينظر في: ديوانه (ص 77)، وشرح المعلقات للزوزني (ص 53)، وشرح المصنف (2/ 361، 368)، وشرح الألفية لابن الناظم (ص 340)، والأشموني (2/ 191).
والفتات: ما تفتت من الشيء ويروى: حتات، والعهن: الصوف، والفنا: عنب الذئب، وهو شجر صغير، ثمره حبّ أحمر فيه نقطة سوداء.
(¬5) البيتان من الرجز المشطور، لأعرابي لم يعرف اسمه. وينظر في: دلائل الإعجاز (ص 222)، وشرح المصنف (2/ 367)، والتذييل (3/ 735)، والارتشاف (2/ 367)، والمساعد (2/ 46) والرشاء: الحبل، والقليب: البئر قبل بنائها بالحجارة.
(¬6) سورة النساء: 90.
(¬7) سورة آل عمران: 54.
(¬8) سورة يوسف: 14.
(¬9) سورة الأنفال: 5.

الصفحة 2332