كتاب تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد (اسم الجزء: 5)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وأنشد ابن الأعرابيّ:
1943 - يمينا أرى من آل شيبان وابرا ... فيفلت منّي دون منقطع الحبل (¬1)
وأنشد غيره:
1944 - أجدّ الحيّ فاحتملوا سراعا ... فما بالدّار بعدهم كتيع (¬2)
ومثال ما أغنى فيه نفي ما بعد (واحد) عن نفي ما قبله - لتضمّن ضمير (أحد) - قول الشاعر:
1945 - إذا أحد لم يعنه شأن طارق ... لعدم فإنّا مؤثرون على الأهل (¬3)
ومثال ما أغنى فيه نفي ما بعد (أحد) القائم مقام ضميره قول الشّاعر:
1946 - ولو سئلت عنّي نوار وأهلها ... إذن أحد لم تنطق الشّفتان (¬4)
-
¬__________
- وقال القالي في أماليه (1/ 250): «وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري:
تلك القرون ...
البيت والشاهد: قوله: «فما يحس عليها منهم أرم»؛ حيث استعملت أرم، كأحد الملازمة للنفي.
ينظر الشاهد في: شرح المصنف (2/ 406)، اللسان مادة «أرم»، والتذييل والتكميل (4/ 252).
(¬1) البيت من الطويل، ولم أهتد إلى قائله، وأنشده ابن الأعرابي، كما في أمالي القالي (1/ 250) برواية: (زبان) بدل (شيبان).
والشاهد: في قوله: «وابرا»؛ حيث استعمل بمعنى (أحد)؛ لأن الفعل منفي في جواب القسم، والمعنى: لا أرى ... وفي الخزانة: قال ابن السيد: يجوز أن يكون معناه: ذا وبر، أي مالك إبل، ويجوز أن يكون معناه: مخيم بخباء من (وبر).
وينظر الشاهد في: شرح المصنف (2/ 406)، والتذييل والتكميل (4/ 252)، والخزانة (7/ 360).
(¬2) البيت من الوافر، وقائله هو بشر بن أبي خازم، وأبو خازم اسمه عمرو، وخازم هو ابن عوف بن حميري، والبيت في ديوانه (ص 129) بلفظ (أجد البين) بدل (أجد الحي) و (إذ ظعنوا) بدل (بعدهم). والكتيع بمعنى: المفرد من الناس.
والشاهد: في قوله: «كتيع»؛ حيث استعمله بمعنى (أحد).
وينظر الشاهد في: شرح المصنف (1/ 406)، والخزانة (7/ 358)، والتذييل والتكميل (4/ 252).
(¬3) البيت من الطويل، ولم أهتد إلى قائله.
والشاهد: في قوله: «إذن أحد لم يعنه شأن طارق»؛ حيث أغنى نفي ما بعد (أحد) عن نفي ما قبله؛ لأن ما بعده تضمن ضميره، أي أن قوله: (لم يعنه) قد تضمن ضمير (أحد) منفي.
يراجع الشاهد في: التذييل والتكميل (4/ 253)، شرح المصنف (2/ 407).
(¬4) البيت من الطويل، وقائله الفرزدق في قصيدة له، وقد خرج في نفر من الكوفة، يريد يزيد بن -

الصفحة 2441