كتاب تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد (اسم الجزء: 8)
[من أوزان مصادر الثلاثي]
قال ابن مالك: (ومنها: فعلان، وفعل، وفعلة، وفعّيل، وفعيلة، وفعول، وفعولة، وفعول، وفعوليّة، وفعوليّة، وفعليّة، وفعل، وفعالية، وفعلل، وفيعولة، وفيعوليّة، وفعلى، وفعلاء، وفعلاء، وفعلاء، ومفعولاء، وفعّيلى، وفعّيلاء، وإفعيلى، وإفعيلاء، وفعلّة، وفعلّى، وفعلّى، وفعلّى، وفعلوت، وفعلنية، وفعالّة، وفعلّان، وفعّول، وتفعلة، وتفعلة، ومفعل - مثلّث العين مجرّدا وبالتّاء، ومفعول، ومفعولة، وفاعل، وفاعلة).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
كـ «ذكرى» (¬1) و «فعلى» كـ «رجعى».
وله ذا ألف ونون زائدتين: «فعلان» ولم يجئ منه إلا «ليّان» (¬2) و «شنآن»، بمعنى: شنآن (¬3)، و «فعلان» كـ «إتيان» (¬4) و «فعلان» كـ «غفران» (¬5).
قال ناظر الجيش: قال المصنف (¬6): ترتيب أمثلة هذه الأوزان: جولان، وكذب (¬7) وسرقة (¬8)، وذميل (¬9)، ونميمة، وحلول، وسهولة، وقبول (¬10)، -
¬__________
(¬1) قال سيبويه: «وقالوا ذكرا كما قالوا: شربا» الكتاب: (4/ 7).
(¬2) قال في الكتاب: (4/ 9): «وقالوا: لويته حقّه ليّانا على فعلان» وفي ابن يعيش: (6/ 45):
«قال أبو العباس: فعلان بفتح الفاء لا يكون مصدرا» وفيه «وقد حكى أبو زيد عن بعض العرب: لويته ليّانا بالكسر» وانظر شرح لامية الأفعال لابن الناظم (ص 107) ولواه دينه ليّانا: مطله. اللسان (لوى).
(¬3) شنآن: بسكون العين قيل يكون مصدرا وقيل لا يكون إلا اسما وهو من شنأ بمعنى: أبغض. اللسان (شنأ).
(¬4) قال في الكتاب: (4/ 8): «وقد قالوا: أتيا على القياس».
(¬5) قال في الكتاب: (4/ 8): «وقد جاء على فعلان نحو: الشّكران والغفران وقالوا: الشّكور كما قالوا: الجحود، فإنما هذا الأقل نوادر تحفظ عن العرب ولا يقاس عليها ولكن الأكثر يقاس عليه.
(¬6) انظر شرح التسهيل لابن مالك (2/ 469).
(¬7) قال في الكتاب (9/ 6): «وقالوا كذابا جاءوا به على فعال كما جاء على فعول».
(¬8) مصدر سرق يسرق، وقالوا: سرقا على «فعل» وسرقا على «فعل» انظر الكتاب: (4/ 6).
(¬9) في (جـ)، (أ): «دميل» والصواب ذميل وهو مصدر: ذمل، والذّميل: ضرب من سير الإبل وقيل: هو السّير اللّيّن ما كان. انظر اللسان (ذمل) وأساس البلاغة (1/ 302) (ذمل).
(¬10) مصدر قبل ومثله: الوضوء والطّهور والولوع والوقود ولم يجئ على فعول - بفتح الفاء - إلا هذه الأمثلة الخمسة انظر الكتاب (4/ 42)، وانظر المقرب (2/ 133)، وإصلاح المنطق (ص 332 - 335)، وشرح لامية الأفعال لابن الناظم (ص 110)، وشرح الشافية (1/ 159 - 160)، وانظر اللسان (وضأ).