كتاب تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد (اسم الجزء: 9)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وقال في شرحه قولى: مطلق الفاء: المضموم الفاء والمفتوحها والمكسورها، فالمضمومها جمع وغير جمع، فالجمع (كظرفاء، وغير الجمع صفة كنفساء، وغير صفة كرحضاء وهو عرق) المحموم (¬1) والمفتوحها: جنفاء وهو اسم مكان (¬2)، والمكسورها: خيلاء لغة في الخيلاء، وعنباء لغة في العنب، وسيراء وهو ثوب مخطط بحرير، وبعض أسماء الذهب.
قال: وعم قولي:
... وكذا ... مطلق عينه فعالاء ...
نحو: ثلاثاء وكثيراء (¬3). انتهى.
وفي الحديث الشريف: «فأتى بحلّة سيراء» (¬4).
قال الشيخ: وذكر سيبويه أن فعلاء لا يكون صفة (¬5)، قال: فالاتباع ينبغي أن يكون على جهة عطف البيان في قول من يراه من النكرات أو يكون مما وصف به من الأسماء: كلجام ذهب، وثوب خز (¬6) وفي شرح الشيخ: وجاء: خيمى اسم ماء (¬7)، قال: فعلى هذا يكون هذا الوزن مشتركا (¬8)، ثم قال: ويحتمل أن يكون: خيمى منع الصرف للتأنيث والعلمية، فلا تكون الألف للتأنيث، ويكون إذ ذاك: فعلاء وزنا مختصّا كما ذكره المصنف (¬9)، وأما: قصاصاء، فوزنه: فعالاء، قال المصنف: وهو القصاص (¬10).
قال الشيخ: ولا يحفظ غيره، قال يفتح القاف (¬11)، وأما: قاصعاء، فوزنه: -
¬__________
(¬1) اللسان (رحض).
(¬2) اللسان (جنف).
(¬3) شرح الكافية (4/ 1750) وما بعدها.
(¬4) في المعجم المفهرس للحديث الشريف، والسّيراء: المضلع بالقز، والنص كما جاء في البخاري كتاب بيوع (40)، ومسند أحمد (3/ 144).
(¬5) الذي ذكره الشيخ ونسب إليه هذا الرأي إنما هو أبو زيد وليس سيبويه. انظر: التذييل (5/ 236) (ب)، والكتاب (4/ 261).
(¬6) التذييل (5/ 236) ب.
(¬7) (وخيماء: اسم ماءة عند الفراء) اللسان (خيم).
(¬8) قال أبو حيان في التذييل (5/ 236) (ب): (وجاء: خيمى اسم ماء، فعلى هذا لا يكون هذا الوزن مختصّا به بل مشتركا).
(¬9) المرجع السابق.
(¬10) شرح الكافية (4/ 1755).
(¬11) التذييل (5/ 236) (ب).