العفص (¬1)، والزاج (¬2)، والماء.
فإن لفظ السائل الذي هو: المداد يدل على مجموع هذه الأشياء الثلاثة، لكن دلالته (¬3) عليها دلالة إجمالية، لا تفصيلية، إنما قلنا: دل لفظ المداد على مجموع الأشياء الثلاثة؛ لأن ذلك المجموع موضوع (¬4) المداد.
قوله (¬5): (شرح (¬6) ما دل عليه اللفظ) أطلق المؤلف الشرح على الشارح؛ لأنه صفة للقول الشارح، تقديره: القول الشارح لما دل عليه لفظ السائل، وهو: من باب إطلاق المصدر على اسم الفاعل نحو: رجل عدل وخصم، أي: عادل وخاصم.
[فإن قلت (¬7): ما فائدة الحد؟ فإن قولنا: حد (¬8) الإنسان مثلًا هو: الحيوان الناطق، فلا يخلو السائل من: أن يكون عالمًا بالحيوان الناطق أو جاهلًا به،
¬__________
(¬1) في ط: "الحفص".
وقال الفيروزآبادي في القاموس: "العفص مُوَلَّد، أو عربي، أو شجرة من البلوط تحمل سنة بلوطًا وتحمل سنة عفصًا، وهو: دواء قابض، مجفف، يرد المواد المنصبة، ويشد الأعضاء الرخوة الضعيفة، وإذا نقع في النحل سود الشَّعر، وثوب معفص مصبوغ به".
انظر: القاموس فصل العين، باب الصاد مادة، (عفص).
(¬2) الزاج: ملح.
انظر: المصدر السابق، فصل الزاي، باب الجيم.
(¬3) المثبت من ط، وفي الأصل وز: "دلالتها".
(¬4) في ز: "هو موضوع".
(¬5) "قوله" ساقطة من ط.
(¬6) في ط: "وشرح".
(¬7) في ط: "فإن قلنا".
(¬8) في ط: "في حد".