كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 1)

فجرى المؤلف على عادتهم من تخصيص اسم (¬1) الحد بهذين الأمرين، وهما: اللفظ الدال، والمعنى الخارجي، وبالله التوفيق بمنه (¬2).
قوله (¬3): (وشرطه أن يكون جامعًا لجملة (¬4) أفراد (¬5) المحدود مانعًا من دخول غيره معه).
هذا هو المطلب الثالث في شروط الحد، أي (¬6): ويشترط في الحد أن يكون شاملًا لجميع الأجزاء التي تركب (¬7) منها ذات المحدود.
ويشترط فيه أيضًا أن يكون مانعًا من دخول غير المحدود في الحد.
ومثال ذلك (¬8) قولنا: في حد الإنسان هو (¬9) الحيوان الناطق؛ لأن قولنا: الإنسان هو الحيوان (¬10) شامل لجميع أفراد الإنسان؛ إذ ما من إنسان إلا وهو: حيوان.
وقولنا: الناطق: يخرج به ما ليس بإنسان من سائر أجناس الحيوان، فتخلص الحد للمحدود لجمعه (¬11) ومنعه.
¬__________
(¬1) "اسم" ساقطة من ز.
(¬2) "بمنه" ساقطة من ط.
(¬3) في ط: "نص".
(¬4) في ط: "لجميع".
(¬5) "أفراد" ساقطة من أ.
(¬6) "أي" ساقطة من ط.
(¬7) في ط: "يتركب".
(¬8) في ط: "ومثاله قولنا".
(¬9) "هو" ساقط من ز وط.
(¬10) في ط: "قولنا الحيوان هو الإنسان" وهو عكس الكلام.
(¬11) في ز وط: "بجمعه".

الصفحة 111