كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 1)

قوله (¬1): (ويحترز فيه من التحديد (¬2) بالمساوي، والأخفى، وما لا يعرف إِلا بعد معرفة المحدود، والإِجمال في اللفظ).
هذه أربعة شروط أيضًا؛ لأن هذا الكلام معطوف على قوله: وشرطه أن يكون جامعًا [لجملة أفراد المحدود، مانعًا (¬3) من دخول غيره معه] (¬4) تقديره (¬5): وشرطه أن يكون جامعًا مانعًا محترزًا فيه من التحديد بالمساوي، والأخفى، وما لا يعرف إلا بعد معرفة المحدود، والإجمال في اللفظ.
فقوله على هذا: (ويحترز فيه) منصوب لعطفه (¬6) على المنصوب الذي هو (¬7) قوله: (أن يكون) تقديره: وشرطه أن يكون وأن يحترز فيه.
ويجوز فيه الرفع أيضًا: فيكون كلامًا مستأنفًا، نبه فيه المؤلف على الأشياء التي تؤثر الخلل في الحدود فيكون من باب عطف الجمل.
قوله (¬8): (ويحترز فيه) (¬9) أي: ويحترز (¬10) في الحد من الإتيان فيه
¬__________
(¬1) في ط: "نص".
(¬2) في ط: "بالتحديد".
(¬3) في ز: "ومانعًا".
(¬4) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.
(¬5) في ط: "إلى قوله: تقديره".
(¬6) المثبت من ط، وفي ز: "بالعطفيه"، وفي الأصل: "لفظه".
(¬7) في ز: "الذي قبله وهو".
(¬8) "قوله" ساقطة من ط.
(¬9) في ز: "ويتحرز فيه من التحديد بالمساوي"، وفي ط: "ويحترز فيه من التحديد بالمساوي".
(¬10) في ز: "أي ويحترز فيه أي في الحد".

الصفحة 116