كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 1)

ففسره المؤلف ها هنا باعتبار الإفراد؛ لأنه فسر الأصول على حدتها [وفسر الفقه على حدته] (¬1)، وفسره غيره باعتبار التركيب، أي باعتبار كونه اسمًا علمًا على فن معلوم.
وفسره ابن الحاجب بالاعتبارين معًا؛ لأنه فسره أولاً (¬2) باعتبار التركيب، وفسره ثانيًا باعتبار الإفراد (¬3)، كما سيأتي إن شاء الله تعالى.
قوله (¬4): (فأصل الشيء ما منه الشيء لغة، ورجحانه ودليله (¬5) اصطلاحًا (¬6)).
ذكر المؤلف ها هنا للأصل ثلاثة معان: واحد لغوي، واثنان اصطلاحيان (¬7).
فقوله (¬8): (فأصل (¬9) الشيء: ما منه الشيء) (¬10) الألف واللام في الشيء
¬__________
(¬1) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.
(¬2) "أولاً" ساقطة من ز.
(¬3) قال ابن الحاجب: أما حده لقبًا: فالعلم بالقواعد التي يتوصل بها إلى استنباط الأحكام الشرعية الفرعية عن أدلتها التفصيلية.
وأما حده مضافًا فالأصول: الأدلة، والفقه: العلم بالأحكام الشرعية الفرعية عن أدلتها التفصيلية بالاستدلال.
انظر: مختصر المنتهى لابن الحاجب المطبوع مع شرح العضد (1/ 18).
(¬4) في ط: "نص".
(¬5) في أوخ وش: "أو دليله".
(¬6) في ط: "إصلاحًا" وهو تصحيف.
(¬7) في ز: "اصطلاحان".
(¬8) "فقوله" ساقطة من ط.
(¬9) في ط: "وأصل".
(¬10) في ز: "الشيء لغة".

الصفحة 150