كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 1)

الثاني (¬1) للحوالة على الشيء الأول، وهو من باب إيقاع الظاهر موقع المضمر كقوله تعالى: {وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ} (¬2).
وقوله (¬3): (ما منه) (¬4) "ما" موصولة بمعنى: الذي، ومن لابتداء الغاية معناه: أصل الشيء هو: الشيء (¬5) الذي ينشأ (¬6) منه (¬7).
مثاله (¬8): أصل السنبلة البرة؛ لأن السنبلة أصل نشأتها البرة.
ومثاله أيضًا: أصل النخلة النواة؛ لأن النخلة إنما تنشأت (¬9) من النواة.
ومثاله أيضًا: أصل الإنسان النطفة؛ لأن الإنسان أصل نشأته النطفة.
و (¬10) قوله (¬11) (ما منه) هذا المجرور متعلق بمحذوف تقديره: ما تنشأ (¬12) منه، أو ما تكون منه، أو ما تولد منه.
وقوله (¬13): (لغة) مصدر مؤكد لغيره رافع للإبهام (¬14) الذي في الأصل؛
¬__________
(¬1) "الثاني" ساقطة من ز.
(¬2) سورة إبراهيم، آية رقم 27.
(¬3) "وقوله" ساقطة من ط.
(¬4) المثبت بين القوسين من ز، وفي الأصل: "وقوله: "ما" موصولة" وفي ط: "ما منه موصولة".
(¬5) "الشيء" ساقطة من ط.
(¬6) المثبت من ز، وفي الأصل: "تنشأ".
(¬7) في ط: "عنه".
(¬8) في ز: "مثاله قولك".
(¬9) في ز: "تنشأ"، وفي ط: "نشأت".
(¬10) "الواو" ساقطة من ز.
(¬11) "قوله" ساقطة من ط.
(¬12) في ز (ينشأ).
(¬13) "قوله" ساقطة من ط.
(¬14) في ط: "واقع للإيهام".

الصفحة 151