كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 1)

معناه: الاعتقاد الجازم الذي لا يحتمل النقيض بوجه.
وقوله: (بالأحكام) هو جمع حكم، ومعنى الحكم: كل معقول لا تعرف نسبته إلا بإضافته (¬1) إلى المحكوم عليه.
وقوله: (بالأحكام) احترازًا من العلم بالذوات، والصفات، والمعاني؛ لأن العلم بذلك لا يكون (¬2) فقهًا في الاصطلاح.
وقولنا (¬3): "بالذوات" كالعلم بسائر الأجسام؛ كالأحجار، والأشجار, وسائر الجمادات، والنباتات (¬4)، وأشخاص الحيوانات.
وقولنا: "الصفات" كسائر الألوان من السواد، والبياض، والاحمرار، والاصفرار، وغير ذلك.
[وقولنا: والمعاني؛ كسائر الطعوم، والروائح، كحلاوة العسل، ومرارة الحنظل، والروائح الطيبة، والخبيثة وغير ذلك] (¬5).
وقوله: (الشرعية) احترازًا من العقلية (¬6) كعلم الحساب، والهندسة, والموسيقا (¬7)، وهو: علم الألحان، وغير ذلك من الفنون التي هي: ليست شرعية (¬8).
¬__________
(¬1) في ز: "بالإضافة".
(¬2) في ز وط: "لا يسمى".
(¬3) في ز وط: "فقولنا".
(¬4) في ز وط: "والنبات".
(¬5) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.
(¬6) في ط: "العقليات".
(¬7) في ز: "والموسقا".
(¬8) في ز وط: "بشرعية".

الصفحة 162