كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 1)

الفصل الثالث في الفرق بين الوضع والاستعمال والحمل فإنها تلتبس على كثير من الناس
تعرض المؤلف - رحمه الله تعالى - (¬1) في هذا الفصل لبيان الفرق بين ثلاث حقائق، وهي: حقيقة الوضع، وحقيقة الاستعمال، وحقيقة الحمل.
وإنما تعرض رحمه الله (¬2) للفرق بينها؛ لأجل التباس حقائقها على كثير من الناس كما قال.
وإنما وقع الالتباس بين هذه الحقائق الثلاث (¬3)؛ لأنها (¬4) ترد (¬5) على المعنى الواحد لكن باعتبارات متغايرات (¬6)، فلما رأى المؤلف - رحمه الله - التباسها فرّق بينها بذكر حقائقها، ورتبها في الذكر على حسب ترتيبها في الوجود، فقدم الوضع؛ لأنه السابق في الوجود، ثم ثنا بالاستعمال؛ لأنه في الوجود
¬__________
(¬1) "تعالى" لم ترد في ز.
(¬2) "رحمه الله" لم ترد في ز وط.
(¬3) "الثلاث" ساقطة من ط.
(¬4) في ط: "أنها".
(¬5) "ترد" ساقطة من ط.
(¬6) في ز وط: "متغايرة".

الصفحة 177