كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 1)

وقوله: (المنقولات) صفة حذف موصوفها، تقديره: الحقائق الثلاث، فالموصوف مؤنث، ولذلك أسقط المؤلف التاء من الثلاث؛ لأن العدد يذكر فيه المؤنث ويؤنث فيه المذكر.
وقال بعضهم: بل الموصوف المحذوف هو الأشياء أو الأمور، تقديره: الأشياء أو الأمور المنقولات، وهذا أولى بدليل تذكير أوصافها الثلاث (¬1)، التي هي: الشرعي، والعرفي العام، والعرفي الخاص؛ لأنه لو أراد الحقائق لقال: الشرعية والعرفية (¬2).
فقوله على هذا: (المنقولات) (¬3)، هو: جمع (¬4) منقول (¬5)، وليس بجمع (¬6) منقولة بالتاء، فيلزم على هذا أن تثبت التاء التي هي للتأنيث (¬7) في قوله: "الثلاثة".
وقوله: (الشرعي نحو: الصلاة، والعرفي العام نحو: الدابة للحمار (¬8)، والعرفي الخاص نحو (¬9): الجوهر والعرض عند المتكلمين).
هذا بيان المنقولات الثلاث.
إحداها: الحقيقة الشرعية، مثلها المؤلف بالصلاة؛ لأن لفظ الصلاة في اللغة موضوع للدعاء، ثم نقل في عرف الشرع إلى الأفعال المخصوصة،
¬__________
(¬1) "الثلاث" ساقطة من ط.
(¬2) في ز وط: "والعرفية العامة، والعرفية الخاصة".
(¬3) في ز: "المنقولات الثلاث".
(¬4) في ط: "جميع".
(¬5) "منقول" ساقطة من ط.
(¬6) في ط: "جميع".
(¬7) في ز وط: "تثبت تاء التأنيث".
(¬8) كلمة "للحمار" ساقطة من أوخ وش وز وط.
(¬9) في ط: "هو".

الصفحة 187