كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 1)

قوله: (فالمراد كاعتقاد المالكي أن الله سبحانه (¬1) أراد بالقرء: الطهر والحنفي يقول: إِن الله سبحانه (¬2) أراد (¬3) الحيض).
وذلك أن قوله تعالى: {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ} (¬4)، اختلف مالك، وأبو حنيفة في مراد (¬5) الله تعالى (¬6) بالقرء.
قال مالك: مراده بها الأطهار.
و (¬7) قال أبو حنيفة: مراده بها الحيض.
وإنما اختلفوا في القرء؛ لأنه لفظ مشترك بين الطهر والحيض.
ودليل كل واحد منهما (¬8) سيأتي في الباب الثاني في معاني الحروف إن شاء الله تعالى (¬9) (¬10).
قوله (¬11): (فالمراد كاعتقاد المالكي ... إِلى آخره) أي: فمثال اعتقاد
¬__________
(¬1) في أ: "أن الله تعالى"، وفي خ: "أن الله سبحانه وتعالى"، وفي ش: "أن الله تبارك وتعالى".
(¬2) في أ: "إن الله أراد الحيض"، وفي خ: "إن الله تبارك وتعالى"، وفي ش وط: "إن الله تعالى".
(¬3) في ز: "أراد به".
(¬4) سورة البقرة، آية رقم 228.
(¬5) في ز: "ما مراد".
(¬6) في ز: "تبارك وتعالى".
(¬7) "الواو" ساقطة من ز.
(¬8) "منهما" ساقطة من ز وط.
(¬9) "تعالى" لم ترد في ط.
(¬10) انظر (2/ 351 - 352) من هذا الكتاب.
(¬11) "قوله" ساقطة من ز.

الصفحة 198