وهي: الشجاعة] (¬1).
قوله: (والدلالة باللفظ هي: استعمال اللفظ إِما في موضوعه، وهو: الحقيقة، أو في غير موضوعه لعلاقة بينهما وهو: المجاز).
هذا التعريف الذي عرف به الدلالة باللفظ: [هو بعينه التعريف الذي عرف به الاستعمال في الفصل الثالث؛ لأنه قال فيه: والاستعمال: إطلاق اللفظ وإرادة عين مسماه بالحكم، وهو: الحقيقة، أو غير مسماه لعلاقة بينهما وهو: المجاز (¬2) فاقتضى ذلك أن الدلالة باللفظ] (¬3) والاستعمال: حقيقة واحدة.
قوله: (والفرق بينهما: أن هذه صفة (¬4) للمتكلم (¬5)، وألفاظ قائمة باللسان وقصبة الرئة، وتلك صفة للسامع (¬6)، وعلم أو ظن قائم بالقلب (¬7)، ولهذه نوعان وهما: الحقيقة، والمجاز (¬8)، لا يعرضان لتلك، وأنواع تلك الدلالة (¬9) ثلاثة لا تعرض لهذه).
ش: هذا هو المطلب الثالث وهو بيان الفرق بين دلالة اللفظ والدلالة
¬__________
(¬1) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.
(¬2) انظر: (1/ 193) من هذا الكتاب.
(¬3) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.
(¬4) في أ: "الصفة".
(¬5) في ز: "المتكلم".
(¬6) في خ: "السامع".
(¬7) في ط: "بالقلم" وهو تصحيف.
(¬8) في ز وط: "وهما المجاز والحقيقة".
(¬9) "الدلالة" ساقطة من أوخ وش وز.