كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 1)

الفصل الخامس في الفرق بين الكلي والجزئي (¬1)
شرع المؤلف رحمه الله في هذا الفصل في بيان الكلي والجزئي.
[اعلم أن الكلي والجزئي من عوارض المعاني لا من عوارض الألفاظ، فقوله في الفرق بين الكلي والجزئي] (¬2)، تقديره: في الفرق بين اللفظ الذي معناه كلي، ويبن اللفظ الذي معناه جزئي، فهذا من باب تقسيم المفرد (¬3) باعتبار معناه.
وفي هذا الفصل ثلاثة مطالب:
أحدها: في (¬4) حقيقة الكلي.
الثاني: في أقسامه.
الثالث: في حقيقة الجزئي.
قوله: (فالكلي هو الذي لا يمنع تصوره من وقوع (¬5) الشركة فيه).
¬__________
(¬1) انظر: الفرق بين الكلي والجزئي في: الإبهاج في شرح المنهاج (1/ 208)، نهاية السول في شرح منهاج الأصول (2/ 44)، شرح التنقيح للقرافي ص 27، شرح التنقيح للمسطاسي ص 98، التوضيح شرح التنقيح لأحمد حلولو ص 23، 24.
(¬2) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.
(¬3) في ز وط: "اللفظ المفرد".
(¬4) "في" ساقطة من ط.
(¬5) "وقوع" ساقطة من أ.

الصفحة 237