كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 1)

وتعالى؛ لأن إطلاق (¬1) الكلي على واجب الوجود جل وعلا فيه (¬2) من إيهام الجسمية (¬3) فالأدب مع الله واجب.
ومثال الكلي الذي هو ممكن الاتحاد: كالشمس والقمر، فإن العقل يمكن (¬4) أن يتصور شموسًا كثيرة، وكذلك يمكن (¬5) أيضًا أن يتصور أقمارًا كثيرة، ولكن لم (¬6) يوجد في الخارج عن الأفهام غير شمس واحدة (¬7) وقمر واحد.
وإلى هذا القسم أشار المؤلف بقوله: (أو وجد (¬8) ولم يتعدد كالشمس).
ومثال المتعدد المتناهي: كالأفلاك والكواكب (¬9) فإنها محصورة متناهية [وكذلك الإنسان: هو أيضًا كلي متعدد متناه.
وإلى هذا القسم أشار المؤلف بقوله: أو تعدد كالإنسان؛ لأن أفراد الإنسان محصورة متناهية] (¬10)؛ إذ لا بد من الموت لجميع أفراد الإنسان (¬11)، فالموت نهاية أفراد ذرية آدم وحواء.
¬__________
(¬1) في ز وط: "والأدب المشار إليه هو أن الشرع منع من إطلاق ... إلخ".
(¬2) في ز: "لما فيه".
(¬3) في ز: "الشركة".
(¬4) في ز: "يمكن له".
(¬5) في ز: "يمكن له".
(¬6) في ز: "لا".
(¬7) في ز: "واحد".
(¬8) في ط: "ووجد".
(¬9) في ز: "كأفلاك الكواكب".
(¬10) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.
(¬11) في ز وط: "إذ لا بد لجميع أفراد الإنسان من الموت".

الصفحة 242