قوله (¬1): (والجزئي هو الذي يمنع تصوره من وقوع (¬2) الشركة فيه).
ش: هذا هو المطلب الثالث، وهو حقيقة الجزئي عندهم (¬3)، وهو مقابل الكلي (¬4).
قوله: (هو (¬5): الذي يمنع تصوره من وقوع الشركة فيه)، أي حقيقة الجزئي: هو اللفظ (¬6) الذي يمنع تصور معناه من وجود الشركة فيه، يعني: أن كل ما لا يمكن للعقل أن يتصور منه أفرادًا كثيرة فهو المعبر عنه بالجزئي عندهم.
مثاله: جميع المتشخصات (¬7) كزيد، وعمرو، وهند، ودعد؛ فإن زيدًا المتعين (¬8) لا يمكن للعقل أن يتصور منه أفرادًا كثيرة لتشخصه وتعينه (¬9)، وهذا الذي ذكر (¬10) المؤلف هو الجزئي الحقيقي.
واعلم أن الجزئي له ثلاثة أقسام:
جزئي حقيقي كزيد، و (¬11) هو الذي ذكره المؤلف، وهو ما يمنع (¬12) تصوره
¬__________
(¬1) في ز: "وقوله".
(¬2) "وقوع" ساقطة من أوخ وش.
(¬3) "عندهم" ساقطة من ز.
(¬4) في ز: "الكلي".
(¬5) في ز وط: "وهو".
(¬6) "اللفظ" ساقطة من ط.
(¬7) في ز: "المشخصات".
(¬8) في ز: "المعين".
(¬9) في ط: "لتعينه".
(¬10) في ز: "ذكره".
(¬11) "الواو" ساقطة من ط.
(¬12) في ط: "يمتنع".