كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 1)

رجل يشبعه رغيفان غالبًا، فهذا الحكم صادق باعتبار الكلية دون الكل.
والكل هو: الحكم على المجموع من حيث هو مجموع، كقولنا: كل رجل يشيل الصخرة العظيمة، فهذا الحكم صادق باعتبار الكل دون الكلية.
والجزئية هي (¬1): الحكم على بعض [أفراد الحقيقة من غير تعيين، كقولنا] (¬2): بعض الحيوان إنسان.
والجزئي هو (¬3): الشخص من كل حقيقة كلية.
والجزء: ما تركب منه ومن غيره كل (¬4) كالخمسة مع العشرة.
وجميع هذه الحقائق لها موضوعات في اللغة، فصيغة العموم للكلية، وأسماء العدد للكل، والنكرات للكلي، والأعلام للجزئي
[وقولنا: بعض الحيوان إنسان، وبعض العدد زوج: للجزئية، وقولنا: جزء موضوع للجزء] (¬5)
وهذه الحقائق يحتاج إليها (¬6) كثيرًا [في] (¬7) أصول الفقه فينبغي أن تعلم (¬8)، انتهى نصه
وقال بعضهم: الفرق بين الجزئية والجزء والجزئي مع [اشتراكها] (¬9) في
¬__________
(¬1) في ز: "هو".
(¬2) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.
(¬3) في ط: "هي".
(¬4) في ز: "الكل"
(¬5) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.
(¬6) "إليها" ساقطة من ط
(¬7) المثبت من ز، وفي الأصل وط: "من".
(¬8) شرح تنقيح الفصول للقرافي ص 28.
(¬9) المثبت من ز وط وفي الأصل: "اشتراكهما"

الصفحة 249