كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 1)

والعام، والمطلق، والمقيد، والأمر، والنهي، والخبر.
و (¬1) قوله: (في أسماء الألفاظ) اعترض هذا الكلام مضافًا ومضافًا إليه.
أما بيان الاعتراض [على] (¬2) المضاف: فلأن المؤلف إنما تعرض لبيان مسمى الألفاظ، لا لبيان أسماء الألفاظ؛ لأن المشترك مثلاً اسم بين المؤلف مسماه: بأنه الموضوع لكل واحد لمعنيين (¬3) فأكثر، وكذلك سائر الألفاظ المذكورة في هذا الفصل، فإن المؤلف إنما تعرض لبيان المسميات لا لبيان الأسماء.
أجيب (¬4) عن هذا بأن قيل: أطلق المؤلف الأسماء على المسميات، تقديره: في مسميات [الألفاظ.
وأما بيان الاعتراض على المضاف إليه: فإن الألف واللام في الألفاظ لا يصح أن تكون للعهد؛ إذ لا معهود ها هنا، ولا يصح أن تكون للعموم؛ لأن المؤلف لم يتعرض لجميع الألفاظ.
أجيب عن هذا: بأن قيل: حذفت ها هنا الصفة تقديره] (¬5): الألفاظ (¬6) التي يأتي ذكرها.
فقوله (¬7): في أسماء الألفاظ، تقديره: في مسميات الألفاظ التي يأتي ذكرها.
¬__________
(¬1) "الواو" ساقطة من ز.
(¬2) المثبت من ز وط، وفي الأصل: "عن".
(¬3) في ط: "من معنيين".
(¬4) في ز: "وأجيب".
(¬5) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.
(¬6) في ز: "في الألفاظ".
(¬7) في ز وط: "قوله".

الصفحة 254