كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 1)

و (¬1) قوله: (كلي): احترازًا من العَلَم؛ لأنه موضوع لمعنى جزئي كما سيأتي في حقيقة (¬2) العلم (¬3).
و (¬4) قوله: (مستوٍ في محاله) أي: متفق في أفراده وأشخاصه: احترازًا من المشكك، فإنه موضوع لمعنى كلي مختلف في محاله، كما سيأتي في حقيقة المشكك (¬5).
وقوله: (كالرجل)؛ لأن لفظ الرجل موضوع للقدر المشترك بين أشخاص الرجال، فجميع أشخاص الرجال مستوية في معنى الرجولية.
وكذلك لفظ الحيوان هو: متواطئ (¬6)، لأن لفظ الحيوان موضوع للقدر المشترك بين أفراد الحيوان، فجميع أفراد الحيوان مستوية في مفهوم الحيوانية.
وكذلك لفظ الإنسان موضوع (¬7) للقدر المشترك بين أشخاص بني آدم، فجميع أشخاص بني آدم مستوية (¬8) في معقول الإنسانية.
وإنما سمي المتواطئ (¬9) متواطئًا؛ [لأنه] (¬10) مأخوذ من التواطؤ الذي هو التوافق والتساوي، يقال: تواطأ القوم على الأمر: إذا اتفقوا عليه واستووا
¬__________
(¬1) "الواو" ساقطة من ز.
(¬2) في ز: "حد".
(¬3) انظر: (1/ 292) من هذا الكتاب.
(¬4) "الواو" ساقطة من ز.
(¬5) انظر: (1/ 267) من هذا الكتاب.
(¬6) في ز: "المتوطئ".
(¬7) "موضوع" ساقطة من ز.
(¬8) في ط: "متسوية".
(¬9) في ط: "المتوطئ".
(¬10) المثبت من ز، ولم ترد "لأنه" في الأصل وط.

الصفحة 265