كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 1)

فيه؛ وذلك أنه لما توافقت (¬1) محال (¬2) مسمى هذا اللفظ (¬3) سمي متواطئًا لذلك.
ومنه قوله تعالى: {لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ} (¬4) أي ليوافقوا العدد الذي حرم الله من الشهور.
قوله: (والمشكك هو: اللفظ (¬5) الموضوع لمعنى كلي مختلف في محاله، إِما بالكثرة والقلة (¬6) كالنور بالنسبة إِلى: السراج والشمس، أو بإِمكان التغير واستحالته كالوجود (¬7) بالنسبة إلى: الواجب والممكن، أو بالاستغناء والافتقار كالوجود (¬8) بالنسبة إِلى: الجوهر والعرض).
ش: هذا هو المطلب الثالث وهو حقيقة اللفظ المشكك (¬9).
¬__________
(¬1) في ط: "فقت".
(¬2) "محال" ساقطة من ط.
(¬3) في ز وط: "هذا اللفظ في مسماه".
(¬4) قال تعالى: {يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ} سورة التوبة آية رقم 37.
(¬5) كلمة "اللفظ" ساقطة من أوخ.
(¬6) في ط: "بالقلة والكثرة".
(¬7) في أ: "كالموجود".
(¬8) في خ وش: "كالموجود".
(¬9) انظر: معيار العلم للغزالي ص 82، 83.

الصفحة 266